Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
الأنظمة الدكتاتورية الذكية أكثر جذباً للمستثمرين الأجانب
(القبس)-19/07/2019

أفادت وكالة بلومبيرغ ان بعض الأنظمة الدكتاتورية حول العالم، خصوصا تلك المتعثرة اقتصاديا، قد تفكر بالعودة الى فتح الكتب الاقتصادية القديمة لجذب استثمارات جديدة، وذلك وفقا لدراسة تتبع تدفقات الاستثمار في الدول غير الديموقراطية.
واجرى معهد فنلندا للاقتصادات، التي تمر بمرحلة انتقالية، دراسة لبيانات الاستثمار الاجنبي المباشر في 100 دولة دكتاتورية من عام 1973وحتى 2008. خلُصَت الدراسة الى ان الكثير من المستثمرين يضعون أموالهم أكثر في الانظمة الاستبدادية، حيث تضع أنظمة تعليمية صلبة.
وأضافت الدراسة: اذا كانت المناهج التعليمية في الدول الدكتاتورية تهتم بالعلوم الاقتصادية، وفي حال امتلك الحاكم خبرة سابقة في مجال الاعمال، فإن الاستثمار فيها سيكون اكثر وضوحا.
وكتب مؤلفو الدراسة ابيل فرنسوا وصوفي بانل ولوران ويل: ان عدم الكفاءة يثبط الاستثمار الى حد اكبر من خطر مصادرة النشاط الاقتصادي، لم نجد علاقة بين اعمار الطغاة وخبراتهم السياسية السابقة وتدفقات الاستثمار الاجنبي لبلدانهم، لكن خصائصهم الفردية تلعب دورا اكبر من المؤسسات في جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة في البلدان، التي تعتمد فيها خيارات الدول الدكتاتورية على تقدير شخص واحد. كما ان الخلفية الشخصية للحاكم الدكتاتوري قد تساعد المستثمرين المحتملين في توقع الخيارات السياسية المستقبلية.
وكتب مؤلفو الدراسة: صحيح ان الدكتاتورية هي امتلاك مقدرات وقرارات الدولة، لكن نطاق القرارات السياسية العامة المحتملة لبعض تلك الانظمة قد يكون اوسع من انظمة ديموقراطية كثيرة. ان التاريخ يوفر للمستثمرين سببا مقنعا لعدم الثقة بالحكام الدكتاتوريين الأقل معرفة من الناحية الاقتصادية.
أعطى المؤلفون مثالا على ذلك قائلين: ان الزعيم البورمي السابق ني وين، دمر بلاده التي حكمها 26 عاما حتى عام 1988، من خلال ما اسماه حينها الاصلاح النقدي، الذي امر به واتضح فيما بعد ان حاكم بورما لجأ الى عرَّاف نصحه بذلك، الا ان النتيجة كانت كارثية على الشعب البورمي وعلى استثمارات البلاد.

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 466 September 2019