Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
100 مشروع ترافق قمة الأعمال بالدوحة أبريل المقبل
(الشرق)-19/07/2019

دشن مؤتمر وفد الأعمال الدولي هويته البصري وشعاره للمؤتمر المُزمع عقده في الفترة ما بين السادس والتاسع من أبريل العام 2020 بحضور عدد من ممثلي غرفة التجارة والصناعة في قطر وعدد من المُستثمرين الخارجيين.
حيث تقرر خلال المؤتمر التمهيدي الذي عُقد مساء أمس الأربعاء في مجمع المرقاب إستضافة الدوحة للنسخة الثانية من قمة وفد الأعمال الدولي للمرة الثانية وهي قمة تجمع المبدعين والمؤثرين والمستثمرين من أكثر من 100 مدينة حول العالم، وأشار المنظمون إلى أن القمة الممتدة لثلاثة أيام تهدف إلى تسهيل التعاون عبر الحدود، وتعد القمة مشروعاً مشتركاً بين شركة مافريكس العالمية للإبتكارات وشركة الدوحة لإدارة الأعمال وخدمات الإدارة.

عدد صفقات قياسي

في معرض حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالمناسبة قال رئيس قمة وفد الأعمال الدولي يوسف جابر الجابر أن الدوحة ستكون المُضيف لقمة وفد الأعمال الدولي 2020 وسط توقعات بعدد قياسي لصفقات الإستثمار وأعداد المشاريع المُشتركة بين مستثمرين خارجيين ومحليين، وأن هذا التوقيت الذي يسبق إستضافة قطر لمونديال كأس العالم لكرة القدم يُعد الأفضل لإستكشاف الفرص، كما أن المؤتمر فرصة لوضع الدوحة في مقدم بوابات فرص الأعمال دولياً على مستوى قارتي آسيا وأفريقيا.
من جهته أشار مؤسس مافريكس 365 فينيت ناميبار أن ما تتميز به قمة وفد الأعمال الدولي أنها محل للدراسة والمشاركة في فرص الإستثمار بمختلف الدول حول العالم، كما أن إستضافة 25 منتدى دولي للمستثمرين من جميع أنحاء أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وأفريقيا والهند وشرق آسيا شكل وسيلة لتوسيع طموح المستثمرين على الصعيد الدولي، فيما إعتبر نيشاد قادر ممثل شركة إكس بلس أن المؤتمر فرصة لإستضافة عدد من الكفاءات الهامة في مجالي الإستثمار والتنفيذ.

جهود ترويجية

كشف يوسف الجابر في تصريح خاص لـ الشرق عن زم المنظمين على الإعلان عن تفاصيل الصفقات والمشاريع التي تم عقدها في النسخة الأولى من قمة وفد الأعمال الدولي
وأضاف أن قمة وفد الأعمال الدولي تهدف إلى إستقطاب الشركات الخارجية للإستثمار في السوق القطري إضافة إلى فتح باب أوسع من الشراكة مع التجار المحليين بما يصب في خدمة منجزات رؤية 2030، وأن المؤتمر إستقطب عدداً من رواد الأعمال لتقديم فرص استثمارية في عدد من القطاعات التي يحتاج إليه التطوير ومنه الإقتصاد المعرفي، وأن القمة تهدف أيضاً إلى إستقطاب الخبرات في مجال الإستثماري التكنولوجي.
وأشار الجابر إلى أن جهوداً ترويجية سبقت الإعلان عن إستضافة الدوحة لهذه القمة الإقتصادية على مستوى رواد الأعمال، واصفاً تلك الجهود بالشخصية في تحديد المُدن حول العالم في بلدان ذات علاقات إقتصادية عميقة مع قطر، وأنهم وجدوا مُستثمرين ذوي معرفة إقتصادية ورؤوس أموال تجد السوق القطري جاذباً لها.
كما أثنى الجابر على دور غرفة الصناعة والتجارة في قطر في تسهيل مهمة عقد القمة في الدوحة إضافة للدور الفاعل لهيئة تنظيم السياحة ولكل من السيد أكبر الباكر والسيد حسن الإبراهيم.

100 مشروع جديد

من ناحيته أكد فينيت ناميبار في حديثه لـ الشرق على تنوع المشاريع الإقتصادية المُترتبة على القمة المزمع عقدها في أبريل المُقبل، وكشف بأن أحد تلك المشاريع وصل في رأسماله إلى مبلغ 100 مليون ريال قطري، وأضاف بأن التوقعات قبل ثلاثة أشهر رجحت وصول مجموع الإستثمارات التي سيتم تدشينها عقب القمة إلى ما يزيد عن 500 مليون ريال، وأشار إلى أن عدد من رؤوس الأموال في مناطق مثل الهند والصين وحنوب آسيا تشعر بالحماسة لإطلاق مشاريع في قطر وسط توقعات بإطلاق 100 مشروع جديد.

شركاء الاستثمار
من جهته قال أحمد إيهاب أن مستوى التنظيم خلال أولى القمم لوفد الأعمال الدولي أشار إلى النجاح المؤكد للنسخة الثانية منه في أبريل القادم في ظل الدعم الرسمي لقمة وفد الأعمال الدولي في نسخته المُقبلة، كما إتفق أحمد إيهاب أحد المُشاركين في المؤتمر التمهيدي لقمة وفد الأعمال الدولي مع من سبقه من المتحدثين على قدرة القمة على توفير فرص إستثمار واعدة، وأن الكثير من رجال الأعمال وأصحاب الأعمال في مراحلها الأولى سيجدون الشريك التجاري الملائم في القمة، كما أنه يعكس توجهاً إنفتاحاً إقتصادياً قطرياً، وأن عقد هذا النوع من المؤتمرات أو القمم سيُسهم في التعرف على الإحتياجات الأساسية للإستثمار إضافة إلى ما تقدمه التسهيلات الإستثمارية، ومن ناحيته قال أكبر حسين أحد المُستثمرين المُسجلين للمشاركة في قمة وفد الأعمال الدُولي أنها تُشكل فرصة للتعرف على المزايا الجاذبة للإستثمار في قطر، وأن أبرز القطاعات التي سيعمل المستثمرون على إختبارها هي قطاعات الإنشاء وقطاعات الصناعات التحويلية.
كما أشار حُسين إلى دور الإستثمار المتبادل بين الدوحة وعدد من المدن حول العالم في زيادة الدخول الإستثمارية المٌتبادلة وإلى زيادة الوظائف في القطاع الخاص، كما أكد على أهمية وجود المناطق الإقتصادية في قطر ووجود المناطق الحرة لما تُقدمانه من تسهيلات على مستويي الإستثمار والإنتاج نظراً إلى طبيعة السوق القطري القادر على إستهلاك تلك المنتجات فضلاً عن تصديرها.

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 464 July 2019
Forum in Sharm El Sheikh