Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
أبدى قلقه من التدهور المفاجئ والسريع في الأوضاع في إتحاد دول مجلس التعاون الخليجي
العدد 439

أبدى رئيس اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، قلق الإتحاد لـ «التدهور المفاجئ والسريع في الأوضاع في إتحاد دول مجلس التعاون الخليجي»، داعياً إلى «تحييد القطاعات المصرفية الخليجية عن النزاع السياسي الحاصل»، قائلاً: «إن الإتحاد سيُساند كل عمل إيجابي يسير في هذا الاتجاه»، داعياً الكويت إلى «الإستمرار في وساطتها المباركة لحل الخلافات داخل البيت الخليجي بما يدعم إستئناف مسيرة مجلس التعاون الخليجي ويحفظ مكانته ويُعزز دوره في خدمة أعضائه».

تحدث الدكتور جوزف طربيه خلال حفل إفطار أقامه إتحاد المصارف العربية على شرف أهل الصحافة والإعلام في لبنان، في حضور الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، وعدد من الشخصيات المصرفية.

بدءاً، ألقت مديرة مجلة «إتحاد المصارف العربية» رجاء كموني كلمة ترحيب، ثم تحدث الدكتور طربيه فقال: «إن لبنان اليوم أمام إنجاز كبير يتمثل بقانون إنتخاب جديد يترجم مسيرة وفاق وطني أنقذت لبنان في اللحظات الأخيرة من مخاطر الفراغ الذي يهدد كيان الدولة ومؤسساتها. ولا شك، في أن الجهود المبذولة في هذا المجال من قبل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة سعد الحريري، وكافة الهيئات والأحزاب والقوى، جدّدت الثقة بالدولة ومؤسساتها، وكرّست المزيد من التفاؤل بمستقبل لبنان».

وعرض الدكتور طربيه لما يقوم به إتحاد المصارف العربية من حيث متابعة القضايا المصرفية والإقتصادية، «في ظل تطورات المنطقة العربية والأزمات المستجدة بين الدول العربية والضغوط الدولية عبر تشريعات وقوانين وعقوبات تأتي في معظمها نتيجة إستراتيجيات سياسية للدول الكبرى»، موضحاً «أن الإتحاد عمل على تحييد القطاع المصرفي العربي عن الصراعات السياسية في المنطقة، وتحصينه في وجه منظومة العقوبات الدولية التي تُحاصر القطاعات المالية في العالم بأسره وخصوصاً منطقتنا العربية».

 

أضاف د. طربيه قائلاً: «إن إتحاد المصارف العربية قام ويقوم بمبادرات عدة من أجل تحصين المصارف العربية، أصبح لها الطابع المستمر، إذ يتكرر سنوياً كمنصة الحوار التي أنشأها الإتحاد بين المصارف العربية والمصارف الاميركية والمؤسسات الدولية والمصارف الأوروبية، حيث عقدنا العديد من المؤتمرات في مجلس الإحتياطي الفدرالي في نيويورك، وفي مقر منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD في العاصمة الفرنسية باريس، وغيرها من المنظمات الدولية، سعياً للتعاون والتنمية لتطوير تحالفات إستراتيجية في إطار مكافحة تمويل الإرهاب، وذلك من أجل خلق علاقة مباشرة بين مصارفنا العربية وهذه المؤسسات الدولية».

وتابع د. طربيه قائلاً: «نعمل الآن على عقد أكبر مؤتمر مصرفي عربي- أميركي في نيويورك، يُنظمه إتحاد المصارف العربية في مقر البنك المركزي الفدرالي الأميركي في تشرين الأول 2017، يليه حفل عشاء في حضور أكثر من 111 مصرفيا، بالتعاون مع جمعية المصرفيين العرب في شمال أميركا BMY، كما سيستضيف بنك أوف نيويورك ميلون (ABANA) في مقره في نيويورك، إجتماعا لإتحاد المصارف العربية يليه حفل غداء تتبعه لقاءات ثنائية ما بين المصارف العربية والمصارف المراسلة الأميركية. علماً أن المصارف العربية هي مدعوة للمشاركة وفقا للترتيبات المعدة التي سيعلن عنها في حينه».

ولفت د. طربيه إلى «أن أهمية توقيت هذا المؤتمر الذي يأتي في ظل تصاعد موجة الضغوط التي تتعرض لها المصارف العربية، وخصوصاً في ما يتعلق بالعقوبات، إذ سيُشكل هذا المؤتمر الذي سيعقد تحت عنوان: «مكافحة الإرهاب وتمكين العلاقات مع المصارف المراسلة» منصة تجمع المصرفيين العرب ومصرفيين من الولايات المتحدة الأميركية مع قادة ومسؤولين من السلطات الرقابية والتنظيمية والتشريعية الأميركية، لبحث المواضيع الراهنة، في ما يتعلق بالعقوبات، وعلاقة المصارف المراسلة، وذلك عطفاً على التطورات والتعديلات الطارئة على المشهد الرقابي والتنظيمي، وتحديداً في ما يتعلق بالمتطلبات الأكثر صرامة التي دفعت بعض المصارف الأميركية إلى إقفال حسابات ووقف علاقتها مع مصارف، في ظل القوانين والتشريعات الصادرة في هذا المجال».

وقال الدكتور طربيه: «إن شبكة العلاقات الدولية التي أنشأها إتحاد المصارف العربية، وضعت دائماً في خدمة مصارفنا. فقد كان الإتحاد حاضراً في معالجة التعقيدات الناشئة للمصارف في بلدان الحراك العربي في سوريا والعراق واليمن وليبيا، كما كان فاعلاً في ملف الدعوى المقامة على البنك العربي في الولايات المتحدة، وساند هذا المصرف في كل مراحل المقاضاة، سواء كان ذلك بالمشورة أم بتقديم المداخلات الرسمية لصالح المصرف أمام المحاكم، مما حجّم الأضرار وحصرها. كما ساند إتحادنا السودان داعماً تحركها للخروج من العقوبات وقد بدأ هذا المسار الايجابي يحقق النجاح».

وخلص د. طربيه إلى «أن إتحاد المصارف العربية ساند لبنان بعدما أطاحت العقوبات الأميركية بالبنك اللبناني الكندي، مما ساعد في بناء العلاقات الايجابية بين جمعية مصارف لبنان ووزارة الخزانة الاميركية. كما يتابع الاتحاد اليوم بقلق تفجر الخلافات الخليجية وإنعكاسها على القطاع المصرفي القطري»، لافتاً إلى «أن ما يُقلقنا التدهور المفاجئ والسريع في الأوضاع في إتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، هذا الإتحاد الذي طالما إعتبرناه مفخرة للعرب ونموذجاً لمستقبل وحدتهم وتعاونهم وتعاضدهم. علماً أن إتحاد المصارف العربية يدعو إلى تحييد القطاعات المصرفية الخليجية عن النزاع السياسي الحاصل، وسيُساند كل عمل إيجابي يسير في هذا الاتجاه، كما يدعو دولة الكويت إلى الإستمرار في وساطتها المباركة لحل الخلافات داخل البيت الخليجي بما يدعم إستئناف مسيرة مجلس التعاون الخليجي ويحفظ مكانته ويعزز دوره في خدمة أعضائه».

الكعكي

أما نقيب الصحافة عوني الكعكي فقال: «إن القطاع المصرفي اللبناني نفتخر به في كل أنحاء العالم، إذ إن قطاعنا المصرفي يُصنّف بين أهم القطاعات المصرفية في دول العالم، ومصارفنا صارت في مصاف أهم المصارف العالمية»، لافتاً إلى «أن الهندسة المالية الأخيرة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة كانت فكرة رائعة، إذ مثلما كان لبنان مستشفى وجامعة العرب، فقد أصبح الآن مصرف العرب»، آملاً من السياسيين في «أن يأخذوا القطاع المصرفي عبرة لهم»، موجهاً التهنئة للقطاع المصرفي اللبناني وتحديداً حاكم مصرف لبنان رياض سلامة «الذي يُشهد له عالمياً في أهم المنتديات المصرفية والمالية».

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 448 March 2018
SPONSORS OF UAB EVENTS