Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
شارك فيه حاكم مصرف لبنان وأمين عام إتحاد المصارف العربية
العدد 458

شارك فيه حاكم مصرف لبنان وأمين عام إتحاد المصارف العربية

تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم

بحث النتائج الإقتصادية لعام 2018 وإستراتيجية العام 2019

سلامة: الدولة اللبنانية تلتزم تسديد الدين وفوائده ولا خوف على الليرة تجاه الدولار

د. زمكحل: الأزمة الإقتصادية الراهنة يُمكن أن تتحول الى أزمة إجتماعية مؤلمة

نظم مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل لقاء – غداء مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في العاصمة اللبنانية بيروت، شارك فيه الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، بحضور الرؤساء والمدراء التنفيذيين للمصارف، وقادة الأعمال والقادة الإقتصاديين البارزين في لبنان، محلياً، إقليمياً ودولياً، لمناقشة النتائج الإقتصادية لعام 2018، وإستراتيجية العام 2019.

سلامة

في كلمته، أفاد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة «أن الدولة اللبنانية تلتزم تسديد الدين العام وفوائده»، وقال: «لدينا رزمة للمصارف اللبنانية سنطلقها خلال العام 2019 التي تريد إستعمالها خلال هذا العام الجاري. علماً أن الأولوية للشريحة المحدودة التي تهتم بها المؤسسة العامة للإسكان وقطاعات أخرى في الدولة. لكن لم نلاحظ سياسة إسكانية في الدولة حتى اليوم. لذا يجب إعادة تفكير بمقاربة معينة، حيث سيكون هناك دراسة مستقبلية في هذا الشأن في ظل الحكومة اللبنانية الجديدة».

أضاف سلامة: «أن سوق السندات اللبنانية مرتاحة، علما أن لدينا القدرة على تسديد الديون في تواريخها المحددة ومن دون أي إقتطاع منها. ونحمل في مصرف لبنان نسبة 40 % من الدين وكيفية معالجته. أما ما تبقى من الدين (60 %) هناك مؤسسات في الدولة تتحمله. لكن ثقوا أن لدينا سيطرة على الدين، وثقة ونظرة مستقبلية إيجابية»، مؤكداً «أن إعلان برنامج إقتصادي (من قبل الحكومة اللبنانية) وتطبيق مؤتمر «سيدر» ومشروعات أُخرى، سيُساعد لبنان على تخطي أزماته الإقتصادية الراهنة».

وأكد سلامة«أن لا خطر على سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه الدولار الأميركي. علماً أن الشائعات الراهنة لم تؤثر علينا، والعملة مستقرة، والكميات من الليرة متوافرة في السوق ومدعومة بأرقام وليس بشعارات».

وقال سلامة: «إن أفضل إجابة على الدعايات السلبية، هو أننا حافظنا على سعر صرف الليرة اللبنانية، إذ إن مصرف لبنان يدافع عن هذه العملة كي يبقى ضابطاً أسعار التضخم»، مؤكداً «قناعة البنك المركزي بأن الإقتصاد اللبناني مدولر بنسبة 70 %، وثمة 75 % من التداول يتم بالدولار الاميركي. فلا منفعة من خفض سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه الدولار مما يخلق عدم إرتياح، ولا يعطي للبنان ميزة تنافسية».

وإذ رأى «أن لبنان بحاجة الى الإصلاحات وتحفيز النمو (النمو في لبنان بلغ بين 1 % و1.5 % في العام 2018)»، أكد سلامة «أن هناك حالة سلبية في المنطقة تؤثر على حركاتنا التجارية الخارجية. علماً أن الودائع زادت أكثر من 6 مليارات دولار في العام 2018، بينما التدفقات المالية في السابق، كانت بين 11 مليار دولار و12 ملياراً».

وكشف سلامة «أن مصرف لبنان سيُطلق منصة للتداول الإلكتروني في العام 2019. علما أن هذه المنصة ستتداول عليها كل الأوراق التجارية وتتصل بالعالم كله»، مشيراً إلى «أن مشروعنا لإطلاق العملة الرقمية يتقدم، في ظل مشروعات أخرى هي قيد التداول بغية تسهيل طرق الدفع، مما يُشجع الأسواق اللبنانية».

د. زمكحل

من جهته، قال رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم د. فؤاد زمكحل: «لقد بدأنا سنة 2018 بتفاؤل حذر حيث كنا ننتظر فرصاً في بعض المحطات المتوقعة. ونأمل في العام 2019 أن نحقق قفزة نوعية في الإقتصاد اللبناني تنعكس نمواً وإنتعاشاً للسوق اللبنانية. علماً أننا لا نريد رفع الدين العام، من دون إصلاحات حقيقية، ولا نريد إعادة إختبار باريس 1و2و3، لكن نريد قصص نجاح، كي نستطيع أن نبرهن للعالم أجمع أننا نقدر أن نحقق هذه القصص الناجحة. نريد أن نتضامن ونتآزر من أجل إصلاح مؤسسة كهرباء لبنان كأولوية، مما يوفر على الدولة ثلث الموازنة، وثلث الكلفة على الأسر. علماً أننا لا نريد أموال «سيدر» من دون إصلاحات وتدقيق دولي داخلي وخارجي، وتمويل بدفعات حسب التنفيذ والملاحقة».

وخلص د. زمكحل إلى القول: «إننا مضطربون، بإعتبار أن الأزمة الإقتصادية التي نتعايش معها منذ سنوات بصعوبة وإرهاق وألم، ستواكبنا في هذه السنة الجديدة، ويُمكن أن تتحول الى أزمة إجتماعية مؤلمة، لكن لا نريد أبداً أن تصبح أزمة سيولة أو مالية أو نقدية. لذا نتكل على مصرف لبنان المركزي وعلى الحاكم سلامة لزيادة السيولة، وإعادة القروض المدعومة للقطاعات الإنتاجية وخصوصاً للأموال التشغيلية، لأنه سيكون صعباً جداً على الشركات تمويل أعمالها وإستثماراتها بفوائد عالية».

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 464 July 2019
UAB-OECD joint Conference