Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
الجفان: حذَّر من عدم التصدي للآفات والأمراض
العدد 460

الجفان: حذَّر من عدم التصدي للآفات والأمراض

ملتقى الصناعات الغذائية العربية دعا لتشجيع الاستثمار في الزراعة الذكية

عقد الاتحاد العربي للصناعات الغذائية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبمشاركة ممثلين عن وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، وجامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، واتحاد الغرف العربية، وغرفة صناعة الأردن أعمال ملتقى الصناعات الغذائية العربية لسلامة الغذاء وتيسير التجارة في العاصمة الأردنية عمان.

وخلال حفل الإفتتاح تحدث الدكتور طارق الحموري ممثلاً رئيس الوزراء الأردني الذي رعى أعمال الملتقى، فأكد على أن تطوير قطاع الصناعات الغذائية في الدول العربية يعتبر من أهم مرتكزات الأمن الغذائي العربي وأن اتفاقية منطقة التجارة العربية الكبرى تعتبر فرصة للمضي قدماً نحو مسيرة إحياء التكامل الاقتصادي العربي، مشيراً إلى تحسّن أداء التجارة العربية السلعّية البينيّة التي ارتفعت قيمتها خلال عام 2017 بنسبة 11.6 في المئة مقارنة مع عام 2016.

بعده تحدث رئيس الاتحاد العربي للصناعات الغذائية الدكتور هيثم الجفان، عن أهمية سلامة الغذاء ومعايير الجودة، وتعزيز دور القطاع الخاص العربي في هذا المجال، ودعا لتأمين مستوى عالٍ من الحماية لحياة الإنسان العربي في صحته، وقدَّر الإنتاج الزراعي العربي بنحو 150 مليار دولار، يمثل ما يصدّر منه نسبة 5 في المئة، من إجمالي الصادرات العربية إلى الخارج، ونحو 20 في المئة من الصادرات العربية البينية.

وحذّر الجفان من أن السلسلة الغذائية تتعرض لتهديدات مستمرة من عدد متزايد من الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية المتفشية عبر الحدود، إلى جانب التلوث البيولوجي والكيميائي والإشعاعي، مؤكداً أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الحكومات العربية والقطاع الخاص العربي للتعاون في سبيل توفير السلامة الغذائية.

وألقى ممثل جامعة الدول العربية الدكتور بهجت أبو نصر، كلمة أكد فيها أن الجامعة حريصة على توثيق صلاتها مع القطاع الخاص بما يخدم أهداف استكمال تطبيق أحكام منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، مشيراً إلى أن التجارة البينية للمواد الزراعية والغذائية في المنطقة العربية تتعرض لبعض العراقيل منها (عدم اتساق أجهزة سلامة الغذاء، واختلاف جاهزية هذه الأنظمة).

أما مستشار سفارة السويد في عمان بيتر سيدربلاد، فدعا إلى ضرورة العمل لفتح فرص التبادل التجاري بين الدول لأنه يخلق فرص العمل وينمي اقتصاد الدول ويحقق التكامل الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي وترك الإنغلاق في الأسواق التجارية.

ثم تحدث المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن اندرسبيدرسون، فاعتبر أن الملتقى يعتبر شراكة ما بين الأمم المتحدة والقطاعين العام والخاص والمجتمع المدني للتصدي للقضايا الملحّة في المنطقة عموماً وفي الأردن خصوصاً، وإيجاد سبل التعاون الإقليمي وأسواق الصادرات في ظل التحديات الإقليمية وانخفاض السياحة والاستثمار في الدول العربية.

مذكرتا تفاهم

وعلى هامش أعمال الملتقى وقّع الاتحاد العربي للصناعات الغذائية مع الاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية مذكرة تفاهم بينهما بهدف تعزيز العمل العربي المشترك والتعاون في مجالات ترويج الصناعات الغذائية.

كما تم التوقيع على مذكرة مماثلة بين الاتحاد العربي للصناعات الغذائية وبين غرفة صناعة الزرقاء الأردنية.

 

توصيات

وبعد كلمات الافتتاح ناقش الملتقى أوراق عمل حول تحديات وآفاق الصناعة الغذائية العربية، والتجارة العربية البينية، ودور صُنّاع الغذاء العرب في ديمومة السوق العربية المشتركة، وصدر عنه عدد من التوصيات أبرزها:

تعزيز وتشجيع الاستثمار في الزراعة والتصنيع الغذائي الذكي في العالم العربي، كما في الاستثمارات الخضراء والحلول الزراعية المستدامة، وفي المحاور اللوجستية.

صياغة استراتيجية عربية مشتركة للأمن الغذائي ارتكازاً على الزراعة الذكية والتصنيع الغذائي والأمن المائي.

دعوة القطاع الخاص العربي ورواد الأعمال الشباب إلى التأهل للاستفادة من المبادرة التي أطلقتها دولة الكويت لإنشاء صندوق للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي برأسمال قدره 200 مليون دولار في قمة بيروت التنموية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك في مشروعات تتعلق بالزراعة الذكية والتصنيع الغذائي الذكي في إطار الثورة الرقمية الثانية.

التأكيد على دور المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في وضع وتوحيد المقاييس والمواصفات للسلع والمنتجات الغذائية ودعمها لتحقيق ذلك، والتنويه بما تقوم به في هذا المجال.

التأكيد على دور المنظمة العربية للتنمية الزراعية الهام في مجال الصحة النباتية والحيوانية وبناء القدرات والدراسات المنجزة في سلامة الغذاء وتسهيل التجارة البينية في الوطن العربي.

إزالة القيود الجمركية وغير الجمركية التي تواجه التجارة العربية البينية في السلع والمنتجات الغذائية مع العمل على تنسيق التشريعات التجارية العربية.

الاهتمام بتدريب القوى العاملة في مختلف قطاعات الأمن الغذائي خصوصاً في الدول التي عانت من الصراعات وتوفير الدعم اللازم لذلك لا سيما من قبل منظمة اليونيدو.

اعتماد نظم التتبع الإلكتروني للسلع الغذائية تعزيزاً للسلامة ولتسهيل التسويق والتجارة، مع العمل على التوصل إلى بطاقات بيان عربية موحدة.

العمل على تحقيق الربط الجمركي بين دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، بما يتيح التأكد في مصدر البضائع من دون إعاقة انسياب التجارة.

تطبيق الاعتراف المتبادل بالمختبرات.

تحسين اللوجستيات ورقمنة خدمات الحدود الجمركية.

اعتماد النظم التي تحد من الهدر وكذلك اعتماد التدوير والتكنولوجيا الجديدة للتغليف والتعليب.

إشراك القطاع الخاص في صياغة السياسات المتصلة بقطاع الغذاء للاستفادة من خبراته وإمكانياته لتحقيق الإنسجام بين الواقع والأهداف.

إزالة المعوقات التشريعية والضريبية التي تحد من توسع عمليات المكننة والتحديث.

الاستثمار في تنمية الثروة الحيوانية.

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 464 July 2019
UAB-OECD joint Conference