Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
القمة المصرفية العربية - الدولية لعام 2018 في باريس أية حوارات عربية متوسطية.. وأية مبادرات منتظرة؟
العدد 550

القمة المصرفية العربية - الدولية لعام 2018 في باريس

أية حوارات عربية – متوسطية.. وأية مبادرات منتظرة؟

يأتي إنعقاد القمة المصرفية العربية - الدولية لعام 2018 تحت عنوان: «الحوارات المصرفية المتوسطية» - Mediterranean Banking Dialogues التي يُنظمها إتحاد المصارف العربية برعاية رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس، في حزيران / يونيو 2018، ليؤكد مدى حرصنا في الإتحاد على أهمية إنشاء منطقة عربية - أوروبية متوسطية للتعاون المالي والمصرفي، حيث ستشمل القمة الدول العربية المحيطة بالبحر المتوسط، وستجمع الوزراء المتخصصين ومحافظي البنوك المركزية، والقادة المصرفيين، وصنّاع القرار، وممثلي القطاعين العام والخاص من مختلف الدول المعنية، بغية التشاور حول القضايا التي تهم المجتمع المصرفي والإقتصادي العربي والدولي.

ولعل الأمن هو أكثر العوامل إلحاحاً لتطوير العلاقات الإقليمية والعابرة للحدود، فعلى مدى السنوات الماضية، شهدت منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولا تزال، فترات متقلبة من التوتر والعنف والأزمات. فمن خلال التصدي لخطر الحروب والتطرف والإرهاب إضافة الى أزمة اللاجئين الإنسانية، أصبحت المنطقة تُعتبر مركزاً للتحديات المأسوية التي تُواجهها الدول العربية والمتوسطية والأوروبية، وهي تحديات ذات نتائج لا تُحمد عقباها إذا ما تُركت دون مراقبة.

ولا شك في أن أحد أهم أهدافنا في إتحاد المصارف العربية هو تعزيز العلاقات المصرفية العربية – الدولية ولا سيما حيال كيفية تطبيق القوانين المستجدة المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتقديم المساعدة التقنية للمصارف الصغيرة العاملة في العالم العربي، من أجل أن تلحق بالمصارف العربية والدولية الكبرى التي تتبع أعلى المعايير العالمية، مما يُعطي إنطباعاً جيداً عن المنطقة العربية لدى المصارف المراسلة الكبرى، وتالياً إعطاء الثقة للمصارف العربية، وخصوصاً بعدما إطلعت المصارف الدولية على خبرة وكفاءة مدراء الإمتثال في العالم العربي ولا سيما مدراء الإلتزام في مجموعة الإمتثال لمكافحة الجرائم المالية MENAFCCG التي يترأسها الإتحاد.

في المحصلة، يُنتظر من القمة المصرفية في باريس أن تتوصل إلى رسم إستراتيجيات حديثة للتعاون العربي – الأوروبي بغية تعزيز العلاقات المصرفية، التجارية الثنائية والإستثمارية والتي تأتي كلها في سياق الحوار المتوسطي، كما ستنظر هذه القمة إلى كيفية تمويل المشاريع المتوسطة والكبيرة من خلال آليات تمويل القطاعين العام والخاص وتعزيز الإستثمارات طويلة الأجل في الغاز والنفط والمياه، فضلاً عن متابعة تثقيف شعوب المنطقة ومكافحة الأمية (الإستثمار في الموارد البشرية)، والتشديد على الأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ورسم الإطار التنظيمي العالمي للعلاقات مع المصارف المراسلة، والإستمرار في مواكبة التكنولوجيا المالية والتشريعية. إن قمة باريس المصرفية تنتظرها فرص وتواجهها تحديات.. لكن الحلول مُتاحة.

 

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 464 July 2019
Forum in Sharm El Sheikh