Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
القطاع المصرفي المصري نحو الربحية والإنتاجية في سبيل دعم الإقتصاد
العدد 416

لا يزال القطاع المصرفي المصري يعمل في سبيل زيادة عدد المتعاملين خلال سنة 2015، الذي يشهد مبادرات عدة من شأنها أن تحدث طفرة في عدد المتعاملين مع البنوك. ويُحفز البنك المركزي المصري واتحاد البنوك لتلك الإستراتيجيات من خلال مبادرة التمويل العقاري التي طرحها أخيراً، وساهمت في إقتحام شريحة محدودي الدخل للقطاع المصرفي، كذلك من خلال حملات التوعية المصرفية التي يتبناها ولا يزال ينتهجها من أجل جذب شرائح جديدة من العملاء.
يترقب القطاع المصرفي في مصر، طفرة في أعداد المتعاملين مع البنوك خلال 2015، في ضوء عدد من الإستراتيجيات التي تتبناها جهات متعددة وفي مقدمها الحكومة المصرية. وقد تبنى إتحاد البنوك مبادرة تهدف إلى أن يكون لكل عميل حساب في أحد البنوك، بهدف العمل على تغيير الصورة السلبية عن البنوك لدى شريحة كبيرة من العملاء.
وتشير بعض الإحصاءات، إلى أن عدد عملاء البنوك لا يتجاوز 10 ملايين عميل، في حين أن عدد الناخبين يزيد على 50 مليوناً، وإجمالي تعداد السكان يتجاوز 90 مليون مواطن.
ويعمل عدد متزايد من البنوك على هيكلة منتجاتها لتمويل الأفراد بهدف زيادة عدد برامجها التمويلية لتناسب فئات وشرائح جديدة من العملاء. ويُعد منتجا بطاقات الائتمان والقروض الشخصية الأكثر أولوية لدى البنوك لقدرتهما على جذب شرائح وفئات مختلفة من العملاء.
لا شك في أن ثمة محاور متعددة لا بد من العمل عليها لجذب العملاء وخصوصا الأفراد، أهمها إتاحة حلول وبرامج متعددة لأبسط العمليات المصرفية وهي الإيداع والسحب وخدمات الدفع الإلكترونية. علماً أن قواعد البنك المركزي الأخيرة التي نظمت العمليات المصرفية من خلال الإنترنت والأخرى الخاصة بالفروع الصغيرة، ستُسهل عمل البنوك في جذب شرائح جديدة من العملاء وتسهل تعاملات العملاء القائمة وتزيدها.
ويُعد التركيز على تقديم حلول وابتكارات جديدة تكنولوجية عقب إصدار البنك المركزي قواعد تنظم تقديم المنتجات عبر الانترنت، هو من أهم المحاور التي تعمل البنوك عليها خلال 2015. وتتفق استراتيجيات غالبية البنوك خلال 2015، على تدعيم قاعدة عملائها، من خلال استقطاب شرائح جديدة، عبر استراتيجيات حديثة تمكنها من توسيع قاعدة العملاء والاستحواذ على حصص سوقية أكبر.
وتُعتبر مجموعة المبادرات التي طرحها البنك المركزي أخيراً، خطوة نحو جذب شرائح جديدة، لم تكن تتعامل مع البنوك، أبرزها مبادرة التمويل العقاري، ومبادرة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة. كذلك تعتزم البنوك التنوع والتطوير في تقديم منتجات التجزئة المصرفية، كالقروض الشخصية وقرض السيارة، وخدمة تحويل رواتب الموظفين، إضافة إلى تحديث الأنظمة التكنولوجية لديها.
في المحصلة، إن البنوك خلال السنة الجارية، تستهدف زيادة حجم ودائعها وجذب شريحة العملاء ذوي الدخل المرتفع، وخصوصاً مع طرح شهادات قناة السويس التي نبهت البنوك، إلى أنه لا يزال أمام القطاع مزيداً من العملاء لم تتم تلبية حاجاتهم. علماً أن عدد عملاء البنوك لا يزيد على ما نسبته 10 % من إجمالي عدد السكان. لذا فإنه يُتوقع أن تتوسع البنوك جغرافياً بغية جذب مزيد من العملاء. من هذا المنطلق ينبغي القول: إن القطاع المصرفي المصري يتجه نحو الربحية والإنتاجية في سبيل دعم الإقتصاد. وإن غداً لناظره قريب.

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 464 July 2019