Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
رياض سلامة.. إختارته اليوروموني أفضل حاكم بنك مركزي في العالم ومهندس السياسة النقدية في لبنان
العدد 438

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أصبح إسماً موازياً للثقة والإستقرار في لبنان وخارجه، فمنذ العام 1993 يُدير بكل حنكة ودراية الأزمات المالية والمحطات الخطرة التي رافقت وترافق كل إنعطافة سياسية كانت أو أمنية. لذا بات رياض سلامة بمثابة صمام أمان، نظراً إلى مواكبته الأزمات الإقتصادية، في أكثر من محطة وأكثر من مفصل أساسي، ونجاحه في إمرار أكثر من قطوع، حيث ارتبط إسمه في كثير من الأحيان بإستقرار الليرة اللبنانية والسياسة النقدية.

وكان إسم رياض سلامة، عدا عن دوره العربي والدولي الذي يحظى بتقدير وإحترام كبيرين من الجهات الدولية، قد عُرض، كحاكم لمصرف لبنان في العام 1993،. وحين تسلم الحاكمية، كان همه الأكبر بقاء الليرة اللبنانية في مرتبة مرتفعة. وقد حاول حمايتها مستعيناً بخبرته الطويلة، وكان لهندساته المالية المتميزة اليد الطولى في منع الإنهيار النقدي في أصعب الظروف التي عاشها لبنان. وقد تسلّم منصبه بعد مضاربات سياسية على العملة الوطنية، وعقب حرب قضت على القدرة الشرائية لغالبية اللبنانيين.

جُددت له حاكمية مصرف لبنان، أربع مرات (في أعوام 1999، 2005، 2011 و2017) بعدما أثبت أنه رجل دولة لم يدخل في الأنفاق السياسية وزواريبها، ورغم الضعف الذي ضرب الإقتصاد الوطني، ومع إرتفاع حجم المديونية، حافظ سلامة على إستقرار الليرة وعلى سلامة البنية المصرفية، وكان دائماً الرادع في وجه الكثير من التدابير المؤقتة أو الإستثنائية التي إتخذت في الكثير من الدول البعيدة والقريبة، كما وقف في وجه محاولات القضاء على هذا السند الأساسي للبلد، من خلال سلسلة إجراءات وقائية هو عرّابها، وهو إنطلاقاً من هذا، حاز على لقب أفضل حاكم بنك مركزي في العالم من قبل مجلة «يوروموني» وتسلم في العام 1996 جائزة «أفضل حاكم مصرف مركزي عربي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وكان أصغر حاكم مصرف مركزي على الإطلاق، ثم في العام 2003 في دبي والعام 2006 «كأفضل حاكم في العالم»، وتسلم الجائزة في سنغافورة. علماً أن همّ رياض سلامة اليوم هو حماية الليرة اللبنانية، وهو لن يتراجع عن هذا الهدف لأنه مؤمن بمستقبل لبنان، إذ إستطاع حماية الليرة اللبنانية وإبعادها عن الإنزلاقات.

أفضل حاكم مصرف مركزي

لعل سلامة من أكثر من حاز على جوائز تكريمية في تاريخه العملي نظراً إلى إنجازاته على الساحة المصرفية خصوصاً، والإقتصادية عموماً: منظمة «مصرفيون من أجل مستقبل أفضل» ومركزها فرنكفورت - ألمانيا، قدّمت له جائزة «أفضل حاكم مصرف مركزي» للعام 2004، وقد إختارته من بين 20 حاكم مصرف مركزياً في العالم، كما حاز جوائز عدة كأفضل متداول للأسهم في العالم، ومُنح من قبل جمعية المصرفيين العرب في شمال أميركا جائزتها السنوية لسنة 2007، تقديراً منها لأدائه المميز على رأس الحاكمية منذ تعيينه العام 1993.

في المحصلة، حقّق سلامة الكثير من الإنجازات في مسيرته المهنية، بحيث عزّز الرقابة على المصارف ووضع معايير عالمية وعملية وقواعد ثابتة للتسليف. جهّز مصرف لبنان بالتقنيات الحديثة وركّز على ثبات الّليرة الّلبنانية وعلى عدم المسّ بها، ومنع المصارف من إستخدام الودائع في الإستثمارات في مشتقات استثمارية، فيما سمح لها بافتتاح فروعٍ لها في العالم لجلب واردات عالية من الأسواق الدولية واجتذاب الأموال إلى لبنان.

يكفي أن نعلم أخيراً أن إحتياطات (موجودات) مصرف لبنان بالعملات الأجنبية إرتفعت إلى مستويات قياسية من 33.2 مليار دولار في شهر حزيران/ يونيو 2016 إلى نحو 42 مليار دولار، فيما كانت هذه الإحتياطات لا تتعدى الـ 300 مليون دولار عام 1993 حين تسلم سلامة مركز الحاكمية.

 

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 448 March 2018
SPONSORS OF UAB EVENTS