Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
اجتماع اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية في بيروت

استضافت بيروت إجتماع اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية في دورتها الخامسة والتسعون بكامل أعضائها، والذين يمثلون 7 دول عربية: لبنان- الكويت- تونس- سلطنة عمان- ليبيا- موريتانيا- العراق. وهم السادة: الدكتور جوزف طربيه رئيس اللجنة التنفيذية في اتحاد المصارف العربية، الشيخ محمد الجراح الصباح رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي، الأستاذ محمد الحبيب بن سعد رئيس الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية، والرئيس والمدير العام للبنك التونسي، الدكتور عدنان بن حيدر بن درويش مدير العام بنك الإسكان العماني، المهندس مصطفى محمد بيوك المدير العام لمصرف التنمية الليبي، الأستاذ محمد الحنشي ولد محمد صالح المدير المنتدب للجمعية المهنية للبنوك الموريتانية، الأستاذ كاظم ناشور الرئيس والمدير العام لمصرف الرشيد، والأمين العام للإتحاد الأستاذ وسام حسن فتوح.

بداية رحب الدكتور جوزف طربيه بأعضاء اللجنة في بيروت، وعرض للتطورات في المنطقة العربية وتأثيرها على مجمل الأوضاع الإقتصادية والتنموية والإجتماعية، وأشار إلى ان الإتحاد وضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة خاصة انه شكل خلال السنوات الثلاث الماضية مظلة حماية ودعم للقطاع المصرفي العربي.
و أوضح د. طربيه ان الاتحاد أثبت انه على قدر المسؤولية المناطة به، فجال وصال في كل الدول العربية التي شملتها التغيرات، ووقف على احتياجات قطاعاتها المالية والمصرفية،
وركز على تنشيط علاقاته مع مراكز القرار المالي والمصرفي، لا سيما في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، فكان لقيادة الاتحاد أكثر من جولة، وأكثر من زيارة إلى واشنطن ولقاء المسؤولين في المؤسسات المالية والمصرفية الأميركية.
وأعتبر أن انعقاد المؤتمر المصرفي العربي - الأميركي في نيويورك حول البنوك المراسلة بمشاركة صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الفدرالي الأميركي، الذي ينظمه الإتحاد في 14 - 15 تشرين الأوّل المقبل يشكل منصة للبحث في ملف العلاقات بين المصارف العربية والمصارف الأميركية، وسيتناول ايضاً ملف العقوبات ومكافحة غسيل الأموال. وسيشكل هذا المؤتمر خطوة أساسية بالنسبة للمصارف العربية كونه يفسح المجال أمام المصارف العربية لشرح موقفها ووجهة نظرها من العديد من المسائل والملفات المطروحة.'
و قال: 'الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض الدول العربية و منذ أكثر من ثلاث سنوات أرخت بثقلها على مجمل الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وخصوصاً على بعض القطاعات المصرفية العربية فلا بد من التعامل مع هذه المتغيرات وهذا الواقع باعتماد مبادرات جريئة، و كان لا بد ان نعوض ما فات من مصارفنا الأعضاء في هذه الدول من برامج التدريب وورش العمل من خلال استمرار تقديم الدعم الفني والتقني والعملاني لهذه المصارف في دول عربية مجاورة لهذه الدول'.

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 448 March 2018
SPONSORS OF UAB EVENTS