Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
التطور اللامتكافئ

الفهـــــــــرس

المقدمة العامة  
الفصل الأول: التفاوت الحاصل بين دول شمال غرب المتوسط وجنوبه
مقدمة
القسم الأول: منطقة البحر المتوسط الجغرافية والتفاوت الديموغرافي والاجتماعي

أولأً: الواقع الجغرافي لمنطقة البحر المتوسط
ثأنياً: تفاوت التطور الديموغرافي والاجتماعي
1: الاتجاهات في المواليد والعمر المتوقع والخصوبة
2: التفاوت في معدل الإلمام بالقراءة والكتابة
3: نسبة الأطفال الذين يعملون
4: التفاوت فيتوفر الأطباء لكل 1000 من السكان
5 : التفاوت في استخدام الإنترنت والهاتف
6 : تفاوت استخدام الطاقة الكهربائية
القسم الثاني: مقاييس التفاوت الاقتصادي والسياسي بين دول شمال المتوسط وجنوبه
أولاً: مقياس التفاوت في الناتج المحلي القائم
ثانياً: تفاوت واردات وصادرات التجارة الخارجية لدول المتوسط
1: تفاوت صادرات التجارة الخارجية
2: تفاوت واردات التجارة الخارجية
ثالثاً: مقياس الناتج المحلي القائم للفرد 2010))
رابعاً: مقياس الاستثمارات الأجنبية المباشرة
خامساً: مقياس التفاوت الكبير في واردات السياحة
سادساً: التطلع إلى الحرية والديمقراطية
سابعاً: مقياس معدل البطالة
ثامناً: تفاوت مؤشر التنمية البشرية
تاسعاً: تفاوت مؤشر الفقر البشري
عاشراً: مؤشر مدركات الفساد وترتيب دول المتوسطالعالمي
حادي عشر: مقياس المؤشر السياسي
الفصل الثاني: دور العلاقات الاقتصادية الدولية في ِإحداث الخلل والتفاوت في اقتصادات
دول جنوب المتوسط
مقدمة
القسم الاول: المفهوم الستاتيك (statique) لظاهرة التأخر
القسم الثاني: المفهوم التاريخي للخلل في البنى الاقتصادية

أولاً: دور الزراعة في تسريع إحداث الخطوة الأولى للثورة الصناعية
1: الجذور التاريخية للثورة الزراعية
2: مقارنةتطور القطاع الزراعي في الدول المتطورة شمال غرب المتوسط وجنوبه
أ: حالة الدول الأوروبية: الثورة الزراعية
ب: حالة الدول العربية شمال جنوب المتوسط: تطور زراعي غير كاف
3: التمفصل والترابط بين قطاع الزراعة والقطاعات الأخرى
أ :حالة الدول الأوروبية شمال غرب المتوسط: تداخل واسع بين القطاعات الإنتاجية
ب : حالة الدول السائرة في طريق النمو:تمفصل غير كافٍ
ثانيا: مفهوم الثورة الصناعية
ثالثاً: المراحل التي مرت بها الثورة الصناعية
رابعاً:هيمنة الدول الصناعية على باقي دول العالم
خامساً: التحولات في البنى الاقتصادية والاجتماعية
1: انتشار استخدام التطورات التكنولوجية في الزراعة
2: انتشار استخدام التطورات التكنولوجية في التجارة
3 : النزوح الريفي وعالم العمال
سادساً: مراحل الخلل في بنى اقتصادات دول جنوب المتوسط
1: مرحلة التشويه الأولى: أثر العامل الداخلي والخارجي
أ: العوامل الداخلية
ب: العوامل الخارجية
•عامل التبادل التجاري
•عامل رأس المال الأجنبي
2: مرحلة التشويه الثانية: دور الاستعمار المباشر في خلخلة البنى الاقتصادية
3: مرحلة التشويه الثالثة:الاستقلال السياسي
أ: العوامل الداخلية
ب: العوامل الخارجية
الفصل الثالث: مساهمة للخروج من التفاوت في التقدم بين شمال وجنوب المتوسط
مقدمة
القسم الأول: محاولاتالتعاون بين جنوب المتوسط وشماله

أولاً: إطار التعاون بين جنوب المتوسط وشماله
1: إنشاء أمانة عامة
2: المشاريع المقترحة في مؤتمر باريس 2008
أ : مكافحة التلوث
ب: مشروع تطوير الطرق البرية والبحرية في المتوسط
ج: مشروع الحماية المدنية في المتوسط
د: مشروع الطاقة البديلة (خطة شمسية من أجل المتوسط)
هـ: مشروع التعليم العالي والبحث
و: مشروع وكالة تنمية المؤسسات في حوض البحر المتوسط
3: قمة برشلونة 7 يونيو/حزيران 2010 فى إسبانيا
4 : مداخلة وزير الخارجية الفرنسية(ميشيل أليو- ماري)
5:مداخلة وزير خارجية فرنسا( ألان جوبيه)
6 : خطاب رئيس الجمهورية الفرنسية (الأحد27 شباط/فبراير2011)
7: المشاريع المعدة للتنفيذ من خلال تعاون شمال وجنوب المتوسط
أ: مشروع إنشاء مصنع لتحلية المياه لقطاع غزة
ب : إطلاق صندوق الاستثمارات ' إنفراميد '
8: تعليق على نمط التعاون بين الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط
القسم الثاني: الإطار الداخلي لتطوير البنى الاقتصادية
1: إقامة سلطة وطنيةمليئة رشيدة وقادرة على اتخاذ القرار وتنفيذه
أ: ضرورة وجود سلطة وطنية مليئة
ب: سلطة وطنية رشيدة
ج: ضرورة توفر وسائل لمحاربة الفساد
2: اعادة توزيع نقاط الإنتاج بين مختلف القطاعات والمناطق
3: تحسين أداءالقطاع الزراعي
4: تحسين أداء القطاع الصناعي
5: التمفصل بين القطاعات المنتجة
6: تخفيف العجز في الميزان التجاري
7: تأمين إعداد إنسان أفضل وعدالة أفضل في توزيع الثروة
8: تنقية الوضع المالي
القسم الثالث: أهمية التعاون في عملية التنمية المتمحورة على الذات
أولاً: أهمية التعاونالإقليمي لإقامة تنمية مستقلة
ثانياً: دور التعاون العربي المتوسطي في عملية تنمية معتمدة على الذات
أ: الحجم الامثل للمشروع الانتاجي
ب: الحجم الامثل للسوق
ج : تخفيف عطوبية الإنتاج الوطني (vulnérabilité)
د: تعزيز موقع الدول العربية جنوب المتوسط في تعاملها مع الخارج
هـ: ضرورة وجود قرار إقليمي موحد

لائحة بالجداول
الجدولعنوان الجدول
سكان ومساحة دول البحر الابيض المتوسط
الاتجاهات في المواليد والعمر المتوقع والخصوبة
مؤشرات إجتماعية
استخدام الانترنت في دول المتوسط ، والهاتف، واستهلاك الكهرباء
الناتج المحلي القائم لدول حوض البحر الابيض المتوسط 2010
الإنفاق على البحث والتطوير (% من إجمالي الناتج المحلي)
توزع الناتج المحلي القائم على القطاعات الاقتصادية 2009
صادرات دول البحر المتوسط الإجمالية
حصة صادرات وواردات الدول من الصادرات والوارداتالعالمية(%)
توزع القوى العاملة علىالقطاعات2005
الاستثمارات الاجنبية المباشرة 2006-2009
الدين العام والسياحة الدولية(2010)
معدلات البطالة في دول البحر المتوسط 2009
معدل الفساد ومؤشر الديموقراطية(2010)
قيمة دليل التنمية البشرية في دول بحر المتوسط (2010)
دليل الفقر البشري(2007)
مؤشر ضبط الفساد(2009)
الشفافيةفي دول البحر المتوسط(2010)
مؤشر الديمقراطية 2010
حصة أوروبا بما فيها روسيا في الاقتصاد العالمي(1800 – 1910)
تواريخ تخطي الناتج الصناعي الناتج الزراعي في عدد من الدول
تواريخ تخطي عدد العاملين في الصناعة المستخدمين في الزراعة في عدد من الدول


المقدمة العامة
البحر الأبيض المتوسط بحر شبه مغلق تقع على جنباته مجموعة من الدول، البعض متقدم جداً، والبعض الآخر أقل تقدماً. ويمكن نعت ذلك بالتفاوت في التطور بين مجموعتين. ومجال المتوسط هو مكان يجمعه البحر الابيض المتوسط، وهو مُشكّل من عدة مجموعات: المتوسط الشمال الغربي، والشمال الشرقي، والادرياتيكي، وبجر إيجه، والبحر الأسود وجنوب المتوسط، ويتمتع هذا المحيط بتنوع هام وعلاقات وطيدة.. وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط من المناطق الغنية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى: ثقافي، اقتصادي، سياسي واجتماعي... ولعبت دوراً هاماً في تاريخ تبادل الحضارات، وكان للتفاعل: التجاذب والتنافر اللذين كانا يحصلان بين الضفتين الجنوبية والشمالية للبحر المتوسط دور مؤثر في تطور أو تأخر كل منطقة من المنطقتين. لقد قدمت كلتاهما الواحدة للأخرى الكثير، ويكفي أن نشير على سبيل المثال أن المنطقة الجنوبية قد صدّرت الديانات السماوية إلى المنطقة الشمالية، وصدَّرت الكتابة الأولى( السومرية- مصر)، وقَدّم الغرب حضارات الثورة العلمية، والثورة الصناعية.، والثورة التكنولوجية بكل تفرعاتها.
منطقة بحر المتوسط منطقة جميلة ومهمة في موقعها بين قارات ثلاث، وتعتبر ممراً هاماً لكل قادم من أينما أتى من كل أصقاع العالم، وشكلت وحدة جغرافية، وأسهم العديد من الأمم التي سكنت هذه المناطق في توطيد اواصر التعاون والتقارب بين دول حوض البحر المتوسط. فكان للأشوريين وللمصريين، واليونانيين، والرومان والعرب... دور كبير عبر التاريخالقديم والحديث.
على مر العصور لم يكن البحر المتوسط نطاقاً جغرافياً جامداً، بل كان ولا يزال قيمة حضارية تاريخية لسائر الشعوب المحيطة به، والتي سكنته وفعلت به وتفاعلت معه.وكان تمدنواسع على طول الشاطئ، يفسر خاصية المدن الشاطئية وتوطن سكانيكثيف،ويقدر الآن عدد السكان على امتداد 23 بلداً بحوالي 300 مليون نسمة ، ومساحة بحر تعدت 2.5 مليون كلم مربع، ويمتد على ساحل طوله حوالي 4000 كلم.
كانت الدول العربية الأوسطيةغنية حتى العصور الوسطى،لكنها بعد هذه الفترة، خسرت موقعها المميز بين الأمم المتحضرة تاركة للثورة العلمية التي حصلت في أوروبا في القرن السابع عشر، وللثورة الصناعية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أن تعيدا توزيع أهمية المنطقتين، فانتُزع من المنطقة الجنوبية مركز الصدارةووجدت نفسها في القرن العشرين من الدول 'الافقر' ، وتبوأَ بعض دول شمال المتوسط مركزاً متقدماً ولا يزال حتى اليوم.
وكان تاريخ علاقات دول البحر المتوسط تاريخ نزاع: فَتَحَ العرب جنوب المتوسط، وتم تمزيق البربر، ودارت رحى حروب صليبية، تراجع بعدها الدور العربي، واحتل الاتراك المنطقة وحققوا نهوض السلطنة العثمانية، ثم تقهقرت بالتدريج حتى التفكك، ثم تم استعمار اوروبي لجنوب المتوسط وشرقه، وأخيراً، تحرر ثم تعاون بين ضفتي البحر.
التراجع العربي الاسلامي حصل مع العولمة الأولى، ومرتبطبالثورة البحرية الجغرافية الاقتصادية، وباكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح، وبالثورة الصناعية حيث وضعت أوروبا النهضة بحالة سيطرة على العالم كله وبالأخص العالم العربي الذي كان لفترة طويلة ممراً أساسياً ووحيداً ولا مفر من عبوره للوصول إلى الشرق(آسيا)، وأدى كل ذلك إلى تهميش المنطقة الجنوبية وركود في الحركة الاقتصادية والتجارية، وكان للسيطرة العثمانية سنة 1492 معنى رمزي هام، سقطت بعدها غرناطة، وتم اكتشاف اميركا من قبل كريستوف كولومبوس. أما خلال العولمة الثانية التي حصلت في القرن التاسع عشر، فقد عاش العالم العربي والاسلامي هيمنة واستعماراً أوروبياً إلى أن أتت العولمة الثالثة، وهي التي نعيشها اليوم، فكان تحرر، وتعاون اقتصادي بين الضفتين مع استمرار الاحتكاكات وبقاء التفاوت في التقدم الواضح بين الضفتين.
لقد خضع الجنوب خلال فترة طويلة من الزمن(أكثر من الف سنة) لنمط شبه واحد، عادات وتقاليد ودين ولغة واحدة (ما عدا تركيا).
في حين تَمَيَز الشمال بتنوع هام في الدين(كاثوليك وأورثوذكس)، وتعدد في اللغات وفي العادات والتقاليد، وتمحورت حروب طاحنة كثيرة على أراضي الشمال امتدت رحاها إلى الجنوب (الحرب العالمية الأولى والثانية).
والذي يلفت النظر ويدفع إلى التساؤل هو: لماذا حقق الشمال تقدماً هائلاً في السياسة والاقتصاد والاجتماع والتكنولوجيا والإدارة...ولمّا يزل يتطور،ولماذا بقي الجنوب متأخراً عن الشمال والهوة معه كبيرة؟ ما هي مجالات التفاوت بين شمال وجنوب المتوسط؟ لماذا نلحظ صعوبات وعوائق للتخلص من مظاهر الخلل؟ ما هي خصائص هذه المنطقة؟ وما هي إمكانيات وضرورات التعاون بين الضفتين؟
إن أهمية هذا البحث تنبع من ضرورة معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا الاختلاف والتمايز والتفاوت في التطور، بهدف محاولة اقتراح حلول تسهم في زيادة تطور دول الجنوب وردم الهوة بين المنطقتين الشمالية الغربية والجنوبية وتحقيق تقارب حقيقي وفعلي بينهما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والسياسية.
لقد اعتمدنا منهجاً متعدد الجوانب: منهجاً تاريخياً، حيث نتابع مجرى الأحداث التاريخية الاقتصادية لكلا المنطقتين، ومنهجاً وصفياً تحليلياً، مدعم باحصاءات يساعد في توطيد أواصر الأفكار التي سوف نسوق.
تجدر الإشارة إلى أن كل المعلومات عن الدول العربية المتوسطية التي نطرحها للعرض والتحليل والمناقشة معلومات إحصائية قد تكون معبرة، وهي فعلاً معبرة، ولكنها قد لا تكون دائماً دقيقة. ذلك أن بين بعض الدول العربية دائماً من يرغب في 'تلميع صورته'، ويتحقق ذلك في نظره بإعطاء معلومات عن أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية مبالغ في صحتها، تفادياً لحصول النقد والتجريح، من الساسة المعارضين في هذه الدول، ولِتَسْلَم انظمتها من الاحتجاجات التي من الممكن أن تقفز إلى الواجهة من وقت لآخر، فتهدد مصالح الفئات الحاكمة. حتى أن بعض الدول ونتيجة الخلل الكبيرانتفضت انتفاضة 'نوعية' حملت معها رغبة في تغيير الانظمة القائمة، وعملت على ارساء قواعد اسّها الحرية والديمقراطية.. ودعم مطالب الاصلاح الاقتصادي والسياسي المتردي، وتمكنت من تحقيق ذلك التغيير(تونس، مصر،وليبيا.. )
كل ما يهمنا في هذه المقدمة هو أن نشير بوضوح إلى أن مهمة الارقامالأساسية هي إظهار التباين والتمايز الموضوعي القائم بين بعض دول شمال غرب المتوسطودول جنوب المتوسط. وهي قد تفي بالغرض. ويمكن التعرف إليها بواسطة عدة مؤشرات : ديموغرافية، إجتماعية واقتصادية وسياسية.
تجدر الاشارة إلى أننا اضفنا على دول الشمال بريطانيا، مع أنها لا تقع مباشرة على المتوسط، ولكنْ لها بعض النتوءات الصغيرة فيه(جبل طارق)، ولأن دورها وتأثيرها التاريخيين على مجريات أمور المنطقة عبر العصور كانا كبيرين وهامين خصوصاً في مرحلة الاستعمار.
وقد نجد في كيان 'إسرائيل' الدولة الواقعة جنوب المتوسط خروجاً على المقاييس التي خضعت لها كل دول جنوب المتوسط، وقد لا توجد مقارنة بينها وبين باقي دول الجنوب، لأنها أنشئت سنة 1948، وكان للإستعمار وخصوصاً البريطاني دور كبير في إرساء هذا الكيان، وما ترددت سائر الدول الكبرى وخصوصاً الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وروسيا والمانيا.. عن مساندتها، ودعمها بالسلاح وبالمال وبالخبرات، وبالسكان أيضاً... لن نتغاضى عن وجود إسرائيل وسنستعرض المعطيات المتوفرة في هذا الشأن، مع العلم أنها لم تخضع للعوامل التاريخية نفسها التي خضعت لها سائر دول المتوسط، لأنها كانت تشكل جزءاً من فلسطين التي قسمتها الأمم المتحدة إلى دولتين بموجب قرار صادر عنها. وتجدر الإشارة إلى أن 'دولة إسرائيلية' ترعرعت وشبت، ودولة فلسطين لم تبصر النور بعد حتى اليوم.
سنستعرض كل المعطيات والإحصاءات المتوفرةعن دول أوروبا الشرقية الواقعة على البحر المتوسط، ولكن سنكتفي بذلك دون الغوص بتفاصيلها وتحليل وعرض اسباب تأخرها كي نتمكن من التركيز على الدول العربية المتوسطية التي يهمنا كثيراً إدراك أسباب واقعها، ونقارنها مع الدول الأوروبية المتطورة جداً على المتوسط، وتتلخص بفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، واليونان، (وبريطانيا).
باختصار لكي نفهم تحديات التفاوت في التطور وإزدياد الهوة بين دول شمالغرب المتوسط وجنوبه من الدول العربية، لا بد من توصيف الواقع بشكل واضح، وإظهار التفاوت بالأرقام، ومن ثم عرض الاسباب التاريخية لهذا التفاوت، وبالتالي محاولة اقتراح حلول تسهم في دفع مناطق الجنوب خطوات إلى الأمام للِّحاق بركب تطور الآخرين.
سنعتمد في بحثنا التوجه التالي: سنحاول أن نبين في فصل أول التفاوت الحاصل بيندول شمال غرب المتوسط وجنوبه، مدعم بالإحصاءات اللازمة الحديثة، وفي فصل ثانٍ، سنعالج الأسباب التي ساهمت في إرساء هذا التفاوت، وخصوصاً دور العلاقات الاقتصادية بين دول الشمال والجنوب، أما في فصل ثالث، فسنحدد ركائز التنمية فنقترح بعض الحلول.

Quick Links
Articles issued by Chairman, Board of Directors & Secretary General of UAB
Global Consulting Services Affordable to all
UAB Magazine - Issue 448 March 2018
SPONSORS OF UAB EVENTS