Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
نظمه إتحاد المصارف العربية في الإسكندرية
العدد 461

نظمه إتحادالمصارف العربية في الإسكندرية

منتدى «رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية: الطريق إلى بازل 4»

-الصباح: مصر تخطت الجزء الأصعب من برنامج الإصلاح الإقتصادي والمالي والنقدي الصارم

-نجم ممثلاً المحافظ عامر: خطة متكاملة بين البنك المركزي والحكومة لهيكلة شاملة لديون مصر الخارجية

-فايد ممثلاً عز العرب: البنوك المصرية إمتصت الصدمات جرَّاء الأزمة المالية من خلال تعويم الجنيه

يُعد منتدى «رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية.. الطريق إلى بازل 4» الذي نظمه إتحاد المصارف العربية تحت رعاية محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، وبالتعاون مع البنك المركزي المصري وإتحاد بنوك مصر، في مدينة الإسكندرية، مصر، على مدى يومين، وبمشاركة أكثر من 200 شخصية قيادية عربية من 13 دولة، وأكثر من 250 من مدراء المخاطر في المصارف العربية، بمثابة منصة لمواكبة تطلعات وتوجهات الكثير من المنظمات الدولية والسلطات الإشرافية والرقابية المعنية، ومن أهمها لجنة بازل للرقابة المصرفية (BCBS)، ولا سيما بعدما أصدرت هذه اللجنة في كانون الأول/ ديسمبر 2017 الورقة النهائية التي تتضمّن مجموعة من التعديلات الإصلاحية على المناهج المعيارية لقياس وإدارة المخاطر الإئتمانية ومخاطر التشغيل، التي تُعتبر المراجعة النهائية لإتفاقية «بازل III»، وتمهيد الطريق لما يُنتظر أن يُطلق عليه «بازل IV».

وتهدف المراجعات والتعديلات المشار إليها إلى تصحيح المسار الذي كان معتمداً في المناهج المعيارية لإدارة وقياس مخاطر الإئتمان والتشغيل والأسباب الكامنة وراء هذه التعديلات، وتقليص الفجوة بين المناهج المعيارية والمناهج الداخلية، فضلاً عن إنتهاء لجنة «بازل» من التعديلات النهائية على مناهج إحتساب مخاطر السوق في يناير/كانون الثاني 2019، ويُتوقع أن تدخل هذه التعديلات حيّز التنفيذ في حلول الأول من يناير/كانون الثاني 2022.

شارك في إفتتاح المنتدى في الإسكندرية كل من: رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح، الأمين العام للإتحاد وسام حسن فتوح، نائب محافظ البنك المركزي المصري جمال نجم، ممثلاً المحافظ راعي المنتدى طارق عامر، رئيس بنك القاهرة وعضو مجلس إدارة إتحاد بنوك مصر طارق فايد ممثلاً رئيس الإتحاد هشام عز العرب، ومحافظ الإسكندرية الدكتور عبد العزيز قنصوة، في حضور الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك «SAIB» طارق الخولي، ورئيسة بنك تنمية الصادرات ميرفت سلطان.

الصباح

تحدث رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح، فأكد «أن القطاع المصرفي المصري يشهد صلابة ومرونة تامة، رغم التحديات الإقتصادية والمالية التي شهدتها مصر، وخصوصاً بعد تحرير الجنيه»، موضحاً أن هذا القطاع «يحتل المرتبة الرابعة بين القطاعات المصرفية العربية من حيث حجم الأصول، والمرتبة الأولى بين القطاعات المصرفية للدول العربية غير النفطية».

وأشار الصباح إلى «أن الموجودات المجمّعة للقطاع المصرفي المصري بلغت حوالي 5.4 تريليونات جنيه في نهاية العام 2018 مقابل 4.8 تريليونات جنيه في نهاية العام 2017، محققة نسبة نمو 13 %. كما بلغت الودائع حوالي 3.8 تريليونات جنيه في نهاية العام 2018، بزيادة 15 % عن نهاية العام 2017. وبالنسبة إلى القروض الممنوحة للقطاعين العام والخاص، فقد بلغت حوالي 1.8 تريليون جنيه مسجلة نسبة نمو 24 %. وبلغ مجموع رأس المال والإحتياطات حوالي 354 مليار جنيه في نهاية العام 2018، بزيادة 10 % عن نهاية العام 2017».

وقال الشيخ الصباح: «يُعد القطاع المصرفي المصري من أهم ركائز الإقتصاد بمعدلات سيولة ونوعية أصول وقاعدة رأسمالية جيدة، ساهمت في تجاوز العديد من الأزمات»، مشيراً إلى أنه «في ظل الإصلاحات الإقتصادية الراهنة، تُشير مؤشرات السلامة المالية للقطاع المصرفي المصري إلى سلامة مالية ومتانة ملحوظة في أداء المصارف المصرية، فإرتفع معيار كفاية رأس المال إلى 16.0 % في نهاية شهر سبتمبر/أيلول 2018، وإنخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى إجمالى القروض إلى 4.4 %. كما تُظهر المؤشرات أن السيولة في القطاع المصرفي المصري كافية لتمويل المشروعات، مما يساهم في تحريك العجلة الإقتصادية».

أضاف الصباح «أن جهود البنك المركزي المصري أثمرت عملية تعزيز الشمول المالي، حيث أظهرت أحدث بيانات البنك الدولي إرتفاع نسبة الشمول المالي في مصر من 9.7 % عام 2011 إلى 32.8 % عام 2017. وجاء هذا التحسّن نتيجة جهود القطاع المصرفي المصري الذي يضع الشمول المالي على رأس أولوياته»، موضحاً أنه «حرصاً على مواكبة التطور التكنولوجي الهائل والدائم في القطاع المصرفي والمالي، أطلق البنك المركزي المصري مؤخراً إستراتيجية للتكنولوجيا المالية، مستمدة من الجهود التي بُذلت لتحديث القطاع المصرفي بهدف التحول إلى إقتصاد رقمي، في إطار خطة متكاملة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا المالية في المنطقة العربية وأفريقيا. كما تعتزم الإستراتيجية إطلاق مركز الأمن السيبراني للقطاع المصرفي المصري أواخر العام 2019».

وأشار الصباح إلى أن منتدى «رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية: الطريق إلى بازل 4»، يتناول أبرز قضايا الساعة على الساحة المالية والمصرفية العالمية، ويطرح موضوعاً معاصراً وإستباقياً بعنوان «الطريق إلى بازل 4»، وذلك لرفع مستوى المعرفة للقطاع المصرفي العربي الذي يؤدي دوراً كبيراً ومحورياً في تمويل الإقتصادات العربية، حيث من المتوقع أن تعيد القواعد الجديدة، المنصوص عليها في إتفاقية بازل 4، تشكيل كيفية إدارة البنوك للمخاطر التي تواجهها، وتحديداً مخاطر الإئتمان».

وتابع الصباح «إن البنك المركزي المصري خلال الأعوام الماضية، والسياسة النقدية المتبعة بالتحديد منذ نهاية العام 2015، أثبتا نجاحاً كبيراً ومرونة عالية في تطبيق أهدافهما بضبط التضخم عبر تغيير معدلات العائد، بالإضافة إلى تأثيرهما على عرض النقد والسيولة فى الأسواق، فضلاً عن نجاح البنك المركزي المصري برفع إحتياطات البلاد من النقد الأجنبي إلى 44.1 مليار دولار في نهاية شباط/ فبراير 2019، مقابل نحو 13 ملياراً في مطلع العام 2013»، مشيراً إلى أنه «نتيجة لتضافر جهود البنك المركزي والحكومة، تخطت مصر الجزء الأصعب من برنامج الإصلاح الإقتصادي والمالي والنقدي الصارم، وحققت طفرة إقتصادية حيث تُشير معظم المؤشرات الإقتصادية الكلية إلى تحسّن كبير في الأوضاع الإقتصادية والمالية في مصر، بشهادة المؤسسات الدولية ومجتمع المستثمرين. فيتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الإقتصاد المصري بنسبة 5.5 % عام 2019 مقارنة بـ2.9 % عام 2014 (وربما تكون أعلى نسبة نموّ في المنطقة)».

وخلص الصباح إلى القول: «إن مصارفنا العربية تحرص كل الحرص على مواكبة التطورات العالمية وتطبيق التشريعات الدولية مثل توصيات بازل، ومجموعة العمل المالي، ومجلس الإستقرار المالي، وغيرها من التوصيات والتشريعات. وهذا التشدّد في الإمتثال لهذه التشريعات ناجم عن وعي مصارفنا العربية وقناعتها بها، وإدراكها بخطورتها على أعمالها داخل بلدانها وخارجها. وضمن هذا الإطار، تأتي متطلبات بازل 4 والمنطقة العربية تعاني من تحديات إقتصادية وسياسية، مما يتطلب تخطيطاً مسبقاً وإدارة فعّالة، وتبنّي إستراتيجيات ملائمة لإدارة المخاطر التي قد تنتج عن تطبيق المتطلبات الجديدة، من أجل التخفيف من أثر تلك المتطلبات على مصارفنا العربية».

نجم ممثلاً المحافظ عامر

من جهته، تحدث نائب محافظ البنك المركزي المصري جمال نجم ممثلاً المحافظ طارق عامر فقال: «إن دخول بنوك جديدة في السوق المحلية المصرية محل دراسة، حيث إن دخول لاعبين جدداً فى السوق لا بد أن يمثل إضافة جديدة للسوق المصرية من حيث نقل خبرات وتكنولوجيا مصرفية متطورة»، مشيراً إلى «أن البنك المركزي المصري تلقى طلبات من بنوك عالمية كبرى، للحصول على رخص جديدة للعمل في السوق المحلية المصرية».

ولفت نجم إلى «أن القطاع المصرفي المصري يشكل نحو 85 % من النظام المالي، وأن هناك ضغطاً كبيراً على البنوك المركزية وإدارات المخاطر لتطبيق معايير بازل 4»، مؤكداً ضرورة «أن يكون للبنوك العربية تعليماتها الرقابية في شأن بازل».

وأضاف نجم «إن هناك خطة متكاملة بين البنك المركزي المصري والحكومة لهيكلة شاملة للديون الخارجية لمصر»، موضحاً أنه «يتم العمل على زيادة آجال ديون مصر الخارجية من قصيرة الأجل - أقل من عام - إلى طويلة الأجل، وأن هناك مفاوضات لتجديد ودائع بعض الدول العربية لدى لمصر»، مؤكداً «أن مصر ملتزمة سداد أقساط الدين الخارجي في مواعيدها»، مشيراً إلى «أن القطاع المصرفي المصري يتمتع بقوة مؤشراته من حيث القواعد الرأسمالية ومعدلات السيولة حيث يلعب دوراً مهماً في التنمية في مصر».

فايد ممثلاً هشام عز العرب

وقال رئيس مجلس إدارة بنك القاهرة، وعضو مجلس إدارة إتحاد بنوك مصر طارق فايد، ممثلاً رئيس الإتحاد هشام عز العرب: «إن البنوك المركزية مهتمة بإدارات المخاطر وتطويرها»، مؤكداً «أهمية الإستثمار في البنية التكنولوجية والنظم والموارد البشرية في قطاع المخاطر»، مشيراً إلى «أن بازل 4 سيدفع البنوك إلى رفع رؤوس أموالها وتوحيد النماذج والتشغيل وزيادة الرافعة المالية مما يفرض عبئاً على البنوك». 

ولفت فايد إلى «أن هناك تطويراً كبيراً في القطاع المصرفي الذي يقوده البنك المركزي المصري»، مشيراً إلى «أن القطاع المصرفي المصري إمتص العديد من الصدمات جراء الأزمة المالية من خلال تعويم الجنيه»، مشيراً إلى «أن البنوك المصرية لديها الكفاءة والموارد البشرية والبنية التحتية التي تمكنها من التوسع خارج الحدود المصرية».

بسيوني ممثلاً قنصوة

وتحدَّث اللواء أحمد بسيوني، سكرتير عام محافظة الإسكندرية، ممثلاً المحافظ الدكتور عبد العزيز قنصوة، فرحب بالأشقاء العرب المشاركين في المنتدى، متمنياً لهم «إقامة طيبة على أرض الإسكندرية، أرض الحضارات والثقافات»، مثنياً على تنظيم منتدى «الطريق إلى بازل 4»، شاكراً جميع القائمين والمساهمين والمشاركين على تنظيم المنتدي «الذي أصبح تقليداً سنوياً راسخاً لتبادل الخبرات والبحث بين المسؤولين الكبار عن إدارة المخاطر في مصارفنا العربية».

وأشار اللواء بسيوني، إلى« أن المنتدى يهدف إلى زيادة الوعي لدى القطاع المصرفي والمالي وقطاع الشركات في العالم العربي حول أهمية تبني وتطبيق أحدث تقنيات وأساليب إدارة المخاطر المعروفة دولياً، كذلك التركيز على مجموعة من التعديلات الإصلاحية على المناهج المعيارية لقياس وإدارة المخاطر».

جلسات عمل منتدى «رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية: الطريق إلى بازل 4»

ناقشت أثر التعديلات النهائية على المصارف في ما بعد الأزمة ودور المصارف المركزية في تنفيذ التعديلات وإستراتيجيات المصارف 2022

 

ناقشت جلسات عمل منتدى «رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية: الطريق إلى بازل 4»، الذي نظمه إتحاد المصارف العربية، تحت رعاية محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، وبالتعاون مع البنك المركزي المصري وإتحاد بنوك مصر، في مدينة الإسكندرية، مصر، على مدى يومين، محاور عدة هي: «الطريق إلى بازل 4: أثر التعديلات النهائية على المصارف في ما بعد الأزمة»، و«دور المصارف المركزية في تنفيذ التعديلات المقترحة وإستراتيجيات المصارف 2022»، و«التعديلات في إحتساب نسبة الرافعة المالية والتعامل مع المصارف ذات الأهمية النظامية»، والتعديلات النهائية في مناهج قياس مخاطر السوق – يناير/كانون الثاني 2019»، و«التعديلات الجوهرية في المنهجية المعيارية لقياس المخاطر الإئتمانية»، و«قياس مخاطر الإئتمان وفقاً لمنهجية التصنيف الداخلي IRB»، و«المنهجية الجديدة لإحتساب متطلبات رأس المال لمواجهة مخاطر التشغيل»، و«المعيار الدولي لتقارير الإبلاغ المالي IFRS9 وأثره على رأس المال النظامي»، و«منهجية قياس مخاطر الإئتمان في ما بين المعيار IFRS9 والتعديلات الأخيرة على بازل III»، و«تطورات وتحديات تطبيق المعيار الدولي لتقارير الإبلاغ المالي IFRS9»، و«تحليل الآثار المتوقعة على المصارف من تطبيق التعديلات وسيناريو التطبيق».

ورقة عمل: «الطريق إلى بازل 4»

تحدثت في ورقة عمل حول «الطريق إلى بازل 4: أثر التعديلات النهائية على المصارف في ما بعد الأزمة»، نائبة المدير العام، ورئيسة مجموعة المخاطر، مجموعة بنك الإعتماد اللبناني، ندى عواد رزق الله.

اليوم الأول:/ الجلسة الأولى

«دور المصارف المركزية في تنفيذ التعديلات المقترحة»

تناولت الجلسة الأولى «دور المصارف المركزية في تنفيذ التعديلات المقترحة وإستراتيجيات المصارف 2022». ترأس الجلسة، نائب محافظ البنك المركزي المصري جمال نجم، وتحدث فيها كل من: مساعد مدير تنفيذي/إدارة الرقابة على المصارف، البنك المركزي الأردني، عدنان ناجي، ورئيس إدارة المخاطر CRO، بنك بوبيان، الكويت، ماجد فانوس، ومدير دائرة الإشراف المصرفي، البنك المركزي العُماني، دريد العصفور.

 

الجلسة الثانية

«التعديلات في إحتساب نسبة الرافعة المالية»

تناولت الجلسة الثانية «التعديلات في إحتساب نسبة الرافعة المالية والتعامل مع المصارف ذات الأهمية النظامية». ترأس الجلسة مدير دائرة الإشراف المصرفي، البنك المركزي العُماني، دريد العصفور. وتحدث فيها كل من: وكيل المحافظ ورئيس مشروع بازل، البنك المركزي المصري، شريف عاشور، ونائب العضو المنتدب للمخاطر والرقابة والإلتزام، بنك SAIB، مصر، أفضل نجيب.

 

اليوم الثاني:

ورقة عمل حول «التعديلات النهائية في مناهج قياس مخاطر السوق – يناير/ كانون الثاني 2019»

حول «التعديلات النهائية في مناهج قياس مخاطر السوق – يناير/كانون الثاني 2019». جاءت ورقة العمل التي تحدث فيها رئيس إدارة المخاطر CRO، بنك بوبيان، الكويت، ماجد فانوس.

 

الجلسة الأولى

«التعديلات الجوهرية في المنهجية المعيارية»

تناولت الجلسة الأولى «التعديلات الجوهرية في المنهجية المعيارية لقياس المخاطر الإئتمانية». ترأس الجلسة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، بنك SAIB، مصر طارق الخولي. وتحدث فيها كل من: مساعد مدير تنفيذي/ إدارة الرقابة على المصارف، البنك المركزي الأردني، عدنان ناجي، ورئيس إدارة المخاطر CRO، البنك العربي الإسلامي الدولي، عمّان، عبد الكريم السكري.

 

الجلسة الثانية

«قياس مخاطر الإئتمان»

تناولت الجلسة الثانية «قياس مخاطر الإئتمان وفقاً لمنهجية التصنيف الداخلي IRB». ترأس الجلسة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، بنك القاهرة، طارق فايد. وتحدث فيها كل من: رئيس إدارة المخاطر CRO، في بنك بوبيان، الكويت، ماجد فانوس، ورئيس إدارة المخاطر CRO، البنك العربي الإسلامي، عمّان، عبد الكريم السكري، ونائب أول المدير العام، بنك مصر الدكتور أحمد فؤاد خليل.

 

الجلسة الثالثة

«المنهجية الجديدة لإحتساب متطلبات رأس المال»

تناولت الجلسة الثالثة «المنهجية الجديدة لإحتساب متطلبات رأس المال لمواجهة مخاطر التشغيل». ترأس الجلسة، نائبة المدير العام ورئيسة مجموعة المخاطر، مجموعة بنك الإعتماد اللبناني، ندى عواد رزق الله. وتحدث في الجلسة كل من: نائب أول المدير العام، بنك مصر، الدكتور أحمد فؤاد خليل، ورئيس مخاطر السوق والتشغيل، البنك المصري لتنمية الصادرات الدكتورة غادة مصطفى.

 

اليوم الثالث:

ورقة عمل حول «المعيار الدولي لتقارير الإبلاغ المالي IFRS9»

تناولت ورقة العمل، موضوع «المعيار الدولي لتقارير الإبلاغ المالي IFRS9 وأثره على رأس المال النظامي» (تحديات التطبيق) وتحدث فيها رئيس وحدة تطبيق المعيار الدولي لتقارير الإبلاغ المالي في آسيا والمحيط الهادىء والشرق الأوسط، Moody’s Analytics، د. ديميتريوسباباناستاسيو.

 

ورقة عمل حول «منهجية قياس مخاطر الإئتمان»

كذلك تناولت ورقة عمل أخرى، موضوع «منهجية قياس مخاطر الإئتمانفي ما بين المعيار IFRS9 والتعديلات الأخيرة على بازل III». تحدث فيها رئيس دائرة تقييم المخاطر، لجنة الرقابة على المصارف، لبنان ربيع نعمة.

 

جلسة عمل حول «تطورات وتحديات تطبيق المعيار الدولي لتقارير الإبلاغ المالي IFRS9»

تناولت جلسة العمل موضوع «تطورات وتحديات تطبيق المعيار الدولي لتقارير الإبلاغ المالي IFRS9»، وترأس الجلسة وكيل محافظ البنك المركزي المصري محمد علي. تحدث في الجلسة كل من: الشريك التنفيذي في مؤسسة Mc Millan Woods، مصر، هشام الأفندي، وعضو مجلس الإدارة التنفيذي، ورئيس مجموعة المخاطر الشاملة، البنك المصري لتنمية الصادرات، محمد أبو السعود، ونائب رئيس القطاع المالي ومدير إدارة المحاسبة – بنك قطر الوطني الأهلي، أحمد نبيل.

 

حلقة حوار

«تحليل الآثار المتوقعة على المصارف»

انعقدت حلقة حوار تناولت موضوع «تحليل الآثار المتوقعة على المصارف من تطبيق التعديلات وسيناريو التطبيق». تحدث فيها كل من: رئيس إدارة المخاطر CRO، بنك بوبيان، الكويت، ماجد فانوس، ومساعد مدير تنفيذي/إدارة الرقابة على المصارف، البنك المركزي الأردني، عدنان ناجي، ونائب العضو المنتدب للمخاطر والرقابة والإلتزام، بنك SAIB، مصر أفضل نجيب، ورئيس إدارة المخاطر CRO، البنك العربي الإسلامي الدولي، عمّان، عبد الكريم السكري. أما المحاور فكان نائب أول المدير العام، بنك مصر الدكتور أحمد فؤاد خليل.

 

روابط سريعة
مقالات الرئيس، اعضاء مجلس الإدارة و الامين العام
خدمات استشارية عالمية في متناول الجميع
مجلة الاتحاد - العدد 464 تموز / يوليو 2019
Forum