Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
في سياق المؤتمر المصرفي العربي السنوي 2019 في بيروت
العدد 461

في سياق المؤتمر المصرفي العربي السنوي 2019 في بيروت

 الجمعية العمومية العادية الـ 46لإتحاد المصارف العربية

 فتوح: الموجودات المجمعة للقطاع المصرفي العربي بلغت حوالي 3.47ترليونات دولار في نهاية العام 2018 وإستراتيجيتنا في إتحاد المصارف العربية الإستمرار في تحديث إدارات الأمانة العامة وأساليب عملها لتواكب المعايير الدولية

إنعقدت الجمعية العمومية العادية الـ 46لإتحاد المصارف العربية في العاصمة اللبنانية بيروت على هامش المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2019 بعنوان: «الإصلاحات الإقتصاديةوالحوكمة». شارك في الإجتماع كل من: رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد جراح الصباح، ورئيس اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية د. جوزف طربيه، والأمين العام للإتحاد وسام حسن فتوح، في حضور أعضاء مجلس الإدارة، وتوفير النصاب القانوني لحضور أعضاء الجمعية العمومية. وقد خلصت الجمعية العمومية إلى التجديد لرئيس الإتحاد الصباح لولاية ثانية (ثلاث سنوات)، كذلك التجديد للأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح.

الصباح

في بداية إجتماع الجمعية العمومية العادية، تحدث رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد جراح الصباح، مشيراً إلى إفتتاح أعمال الجمعية العمومية، ويتضمنها جدول الأعمال والذي يتألف من: الإطلاع على قرارات الجمعية العمومية للإتحاد في إجتماعها السابق، وتقرير الأمين العام عن نشاط الإتحاد خلال فترتي إنعقاد الجمعية العمومية (2018 – 2019)، وتقرير الأمانة العامة عن نتائج القطاع المصرفي العربي لعام 2018، ومذكرة بخصوص «الشخصية المصرفية العربية لعام 2019 Arab Banker of The Year» والتي ذهبت هذه السنة إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، نظراً إلى إنجازاته المتعددة وفي مقدمها تثبيت النقد الوطني اللبناني والمحافظة على العملة اللبنانية، تحقيقاً للإستقرار في الإقتصاد الوطني، والمصادقة على حسابات الإتحاد المدققة لعام 2018، وتقرير مدقق الحسابات الخارجي، وتعيين مدقق حسابات الإتحاد لعام 2019، والإطلاع على تقرير الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية لعام 2018.

د. طربيه

ثم ألقى رئيس اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية د. جوزف طربيه كلمة مقتضبة تناول فيها أهمية الإجتماع السنوي للجمعية العمومية لدرس أنشطة إتحاد المصارف العربية التي تمت في العام الماضي، والنظر إلى الأنشطة الجديدة في العام المقبل، فضلاً إلى التطلع نحو إستراتيجيةالإتحاد بما يحقق نجاح جهود المصارف العربية وتقدمها في المحافل الدولية.

فتوح

وتحدث الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح فقال: «لقد تميَّزت جهود الأمانة العامة خلال الفترة المعنية (2018 – 2019) بالحرص على تنفيذ قرارات مجلس الإدارة وجمعيته الموقرة، وإجراء التحضيرات اللازمة لإستكمال تنفيذ ما تبقى من برنامجنا السنوي للعام الحالي. وهي فترة نشاط مكثَّف تضمنت سلسلة من المؤتمرات والملتقيات والندوات التدريبية وورش العمل».

أضاف الأمين العام «إضافة إلى الدراسات والتقارير الإقتصادية والمصرفية والمالية، والتي تلتقي جميعها ضمن إستراتيجية مواكبة موضوعات الساعة الأكثر تداولاً في المجتمعات المصرفية، مثل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتكنولوجيا المالية وأمن المعلومات، والمصارف المراسلة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، فقد عقد الإتحاد مذكرات تفاهم وتعاون مع عدد من المؤسسات المالية والمصرفية بينها رابطة المصارف العراقية، وجمعية مصارف البحرين، كما وقَّع مذكرة تفاهم مع الجامعة الأميركية في بيروت، تهدف إلى توفير التعليم التنفيذي، ووضع برامج متطورة لبناء الثروات والكفاءات والكادرات المصرفية لدى مصارفنا العربية، كما تم توقيع مذكرة هامة مع تومسون / رويترز الذي أصبح إسمهاRefinitiv حول تطوير تعاون مثمر على مستوى إستراتيجي يخدم مصالح الأعضاء في المؤسستين، ونطاق هذه الإتفاقية يتضمن التعاون في التغطية الإعلامية، إدارة الترويج للنشاطات، وجمع البيانات والبحوث والتدريب».

وتابع فتوح: «أما بالنسبة إلى مؤتمرات الإتحاد ومنتدياته، فقد تركزت حول مواضيع مهمة تواكب حاجة مصارفنا العربية، مثل إبتكارات التكنولوجيا المالية ومستقبل الخدمات المصرفية وهو موضوع مؤتمر بيروت في إبريل/نيسان 2018، والقمة المصرفية العربية الدولية في باريس التي ناقشت موضوع الحوارات المصرفية المتوسطية في يونيو/حزيران 2018، ثم طرح الإتحاد موضوع الصيرفة الخضراء: الطريق إلى التنمية المستدامة في مصر خلال شهر يوليو/تموز 2018».

وتحدث فتوح شارحاً: «كما ركَّزنا في برنامجنا التدريبي خلال الفترة المعنية (2018 – 2019) على مواضيع أساسية ومهمة تمَّ إختيارها بناء على رغبة مصارفنا العربية وحاجتها، مثل «إدارة الأصول والخصوم المبنية على المخاطر ALM»، و«التعديلات الجديدة على المنهج المعياري في قياس مخاطر الإئتمان»، و«العمليات الخاصة بالإعتماداتالمستندية»، و«التدقيق الداخلي المستند للمخاطر وفق متطلبات التدقيق الداخلي الدولية»، و«التخطيط الرأسمالي وإدارة رأس المال وفقاً لمعطيات بازل III»، و«تحديات تطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية IFRS».

وتابع فتوح: «في إطار إستراتيجيتناللإستمرار في تحديث إدارات الأمانة العامة وأساليب عملها، لتواكب المعايير الدولية، فقد بدأنا بعملية تطوير البنية التحتية للمعلوماتية، حفاظاً على معلوماتنا من جهة، ولسهولة إستعمالها من جهة ثانية. وعقد الإتحاد، المؤتمر المصرفي العربي السنوي في بيروت يومي 15 و16 نوفمبر / تشرين الثاني 2018 بعنوان: «مشاركة القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، الذي تزامن مع إحتفالات الذكرى الـ 45 لتأسيس الإتحاد، وفعاليات الاسبوع المالي والمصرفي العربي، الذي إنطلقت فعالياته يوم 12/11/2018 وتضمن: ملتقى الأعمال والصيرفة العربي – الصيني، وملتقى التحكيم في حل النزاعات المصرفية والتجارية. وفي إطار متابعة تعزيز العلاقات مع مصارفنا الأعضاء في الدول العربية، فقد قمنا بزيارات عدة شملت دولاً عربية وأجنبية.

أما بالنسبة إلى نشاطات إدارات الإتحاد، فقد تم خلال الفترة المعنية (2018 – 2019) تنفيذ عدة نشاطات أبرزها: المؤتمر المصرفي العربي لعام 2018 بعنوان: «إبتكارات التكنولوجيا المالية ومستقبل الخدمات المصرفية» متزامناً مع الإجتماع العادي للجمعية العمومية للإتحاد بدورته الـ 45 والمعرض المصرفي العربي للخدمات والمنتجات المصرفية والتكنولوجية في القاهرة، والقمة المصرفية العربية – الدولية لعام 2018 بعنوان: «الحوارات المصرفية المتوسطية» تحت رعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس، ومنتدى «الصيرفة الخضراء: الطريق إلى التنمية المستدامة»، ومنتدى «المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتأثيره على تمكين المرأة» في عمّان، ومؤتمر «الحوار المصرفي العربي – الأوروبي حول البنوك المراسسلة ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب» بدورته الثالثة في بروكسل – بلجيكا، ومنتدى «الطريق إلى بازل 4 – التعديلات المتوقعة في مرحلة بعد الأزمة» البحر الميت، في الأردن، والمؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2018 بعنوان: «مشاركة القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، في بيروت، والملتقى الدوري الثاني للإتحادات العربية النوعية المتخصصة والذي إستضافهإتحاد المصارف العربية في بيروت، ومنتدى «مكافحة الجرائم المالية: الإمتثال للمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب» في عمّان، ومنتدى «تعزيز الإستقرار المالي والتحول لأنظمة الدفع الإلكتروني» في الخرطوم، ومؤتمر «واقع القطاع المصرفي الفلسطيني في محيطه العربي» في دورته الثالثة، في البحر الميت، الأردن، و«المنتدى السنوي للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات» في دورته الأولى، في تونس، ومنتدى «رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية: الطريق إلى بازل 4» في الإسكندرية – مصر وغيرها».  

في الخلاصة، أعلن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح «أن الموجودات المجمعة للقطاع المصرفي العربي (وفق التقديرات) بلغت حوالي 3.47 ترليونات دولار في نهاية العام 2018، بزيادة حوالي 3.9 % عن نهاية العام 2017، وأصبحت تالياً تشكل حوالي 130 % من حجم الناتج المحلي الإجمالي العربي. وبلغت الودائع المجمعة للقطاع المصرفي العربي حوالي 2.21 ترليون دولار، محققة نسبة نمو حوالي 4.0 %. وبلغت حسابات رأس المالي حوالي 401 مليار دولار مسجلة نمواً بحوالي 1.5 % عن نهاية العام 2017. كما تشير التقديرات إلى أن حجم الإئتمان الذي ضخه القطاع المصرفي في الإقتصاد العربي خلال العام 2018 قد بلغ حوالي 1.89 ترليون دولار، وهو ما يشكل نحو 70 % من حجم الناتج المحلي الإجمالي العربي، محققاً نسبة نمو حوالي 3.4 % عن نهاية العام 2017».

روابط سريعة
مقالات الرئيس، اعضاء مجلس الإدارة و الامين العام
خدمات استشارية عالمية في متناول الجميع
مجلة الاتحاد - العدد 464 تموز / يوليو 2019