Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
الأسبوع المالي والمصرفي في بيروت.. عرس المصارف والإقتصاد
العدد 456

الأسبوع المالي والمصرفي في بيروت.. عرس المصارف والإقتصاد

يتطلع إتحاد المصارف العربية إلى القمة الإقتصادية العربية المقبلة التي ستعقد في لبنان مطلع العام المقبل 2019، والتي تشكل مزيداً من الإنجازات التي يقوم بها الإتحاد في سبيل النهوض بالمصارف العربية والتأكيد بأنها تلتزم المعايير العالمية وتتمتع بالسمعة الطيبة حيال المحافل الدولية وخصوصاً لجهة تعاملها مع المصارف المراسلة.

في هذا السياق، لقد تخطى الحضور الدولي نحو ألف مشارك بين رجال أعمال وقيادات مصارف، خلال الأسبوع المالي والمصرفي العربي الذي إنعقد مؤخراً في العاصمة اللبنانية بيروت، والذي تخلله المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2018 بدورته الـ24 بعنوان: «الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة»، برعاية الرئيس سعد الحريري، فضلاً عن إنعقاد ملتقيي «الأعمال والصيرفة العربية – الصينية»، و«التحكيم في حل النزاعات المصرفية والتجارية»، والأمسية الإحتفالية لمناسبة مرور 45 عاماً على تأسيس إتحاد المصارف العربية.

وقد شكلت إجتماعات الإتحادات العربية النوعية المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية - أكثر من 40 إتحاداً عربياً - فرصة سانحة من أجل الإلتقاء والتعبير عن التضامن المصرفي العربي، ومناقشة المعوقات وإيجاد الحلول المهنية بغية رفع شأن مصارفنا العربية وتأكيد إلتزامها المعايير الدولية. علماً أن حضور رجال أعمال ومسؤولين حكوميين وقيادات مصرفية، ومؤسسات دولية عاملة في المجالين الإقتصادي والمالي العالمي، من الصين الى الولايات المتحدة الاميركية، مروراً بالدول العربية وأوروبا، ما هو إلا إثبات لأهمية موقع المصارف العربية وإتحادنا الذي كرّم هذه السنة ضمن فعاليات المؤتمر المصرفي العربي السنوي المشار إليه، الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي بمنحه جائزة «الرؤية القيادية لعام 2018»، كذلك الرئيس التنفيذي، لـ«الإستشاريون في مجال المال والإستثمار» عبد الله السعودي، بمنحه جائزة «الشخصية المصرفية العربية».

لقد أدرك صانعو القرار في المنطقة العربية أهمية مشاركة القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك عبر لحظ الدور الكبير لهذا القطاع في خطط التحول الإقتصادي الإستراتيجية للدول العربية كـ «رؤية 2030» لكل من السعودية ومصر وبقية الدول. وفي هذا السياق، رمى المؤتمر المصرفي العربي، من وراء إنعقاده، إلى وضع خارطة طريق للتعامل مع التحديات الإقتصادية والإجتماعية في منطقتنا العربية، والإضاءة على أهمية مساهمة القطاع الخاص العربي في تمويل التنمية المستدامة بأشكالها المختلفة، من خلال حشد موارده المالية، وخصوصاً القطاع المصرفي العربي، إضافة الى توضيح العلاقة بين التنمية المستدامة والشراكة بين  القطاعين العام والخاص، والتركيز على دور هذه الشراكة في تحقيق التنمية المستدامة.

في المحصلة، تنبع فكرة الربط بين الشراكة والتنمية من كون كل من القطاعين العام والخاص يمتلك ميزات خاصة يُمكن التوليف بينها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخصوصاً في ظل صعوبة تحقيق تلك الأهداف على أساس الأداء الفردي لأي من القطاعين، لأن ميزة الشراكة بين القطاعين أنها تجمع بصورة تكاملية عناصر القوة الموجودة لدى الفريقين. يبقى أن هدفنا في إتحاد المصارف العربية تأكيد حضور لؤلؤة الشرق بيروت في قلب الحدث، لذا كان لنا عرس المصارف والإقتصاد هذا، علّنا من خلاله نلجُ مرحلة الإستقرار والتنمية المنشودة لكافة شعوبنا العربية.

 

روابط سريعة
مقالات الرئيس، اعضاء مجلس الإدارة و الامين العام
خدمات استشارية عالمية في متناول الجميع
مجلة الاتحاد - العدد 464 تموز / يوليو 2019
Forum