Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
الـقـمـة الـمـصـرفـيـة الـعـربـيـة الـدولـيـة لـعـام 2014

الـقـمـة الـمـصـرفـيـة الـعـربـيـة الـدولـيـة لـعـام 2014
  الـتـحــولات فـي الإقـتـصــاد الـعــالـمـي 
20 - 21 يونيو/حزيران  2014      فندق George V، باريس فرنسا


خــلــفــيــة عــامــة
من المعروف أن النظم الاقتصادية الدولية عادة ما تتأثر بعوامل عدة أهمها التحولات السياسية وتغير موازين القوى والتحالفات الدولية الناتجة عن تغير القيادات ، كما وأن هذه التحولات والتغيرات، أو البعض منها على الأقل، له الفضل برسم خرائط الطرق السياسية والاقتصادية الدولية. من هنا نجد ان مستقبل الاقتصاد العالمي الجديد سوف يتأثر، بطريقة أو بأخرى، بما ستنتجه السنوات المقبلة من النظم الاقتصادية والتي سوف تجعل الجمهور كأولوية قصوى.

فبعد مرور خمس سنوات على إندلاع الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي خلفت آثارمختلفة، لا تزال أكبر الدول غير قادرة على حلها. ومعظم هذه البلدان، كأوروبا واليابان والولايات المتحدة تعيش في حالة من الذعر من الركود الإقتصادي، حيث تمت عمليات كبيرة من تحويل رؤوس الأموال من هذه البلدان إلى دول أخرى لا تزال تحوز على إقتصادات صاعدة مثل دول البريكس BRICS (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب أفريقيا) ومجموعة الميست MIST (المكسيك، اندونيسيا، كوريا الجنوبية، وتركيا ). وقد فقدت اقتصادات هاتين المجموعتين دورهما كدافع للإنتاج العالمي بنهاية العام 2013.

ولا يزال العالم حتى اليوم يشعر بالقلق بسبب حالة الاقتصاد العالمي، خصوصا بعد استمرار التطورات الإقليمية والدولية التي لا تزال تدعونا إلى إجراء الإصلاحات وضرورة العودة إلى الأساسيات.

فأين يقف الاقتصاد العالمي اليوم؟ لقد أظهرت السياسات المتبعة والاستراتيجيات المنفذة في أنحاء مختلفة من العالم بعض الراحة وبعض الاستقرار في الأوضاع المالية، إلا أن مرحلة الانتعاش لا تزال تسير بوتيرة بطيئة وأجواء عدم اليقين لا تزال مرتفعة، وعلى الرغم من أن الضغوط والعقبات قصيرة الأجل قد تضاءلت إلى حد ما، فإن الضغوط على المدى الطويل لا تزال سائدة. ولا تزال الاقتصادات الكبرى في العالم تواجه العديد من العيوب الهيكلية مما يجعل التوقعات متوسطة الأجل لمسار النمو العالمي أكثر غموضاً.

فبالنسبة لمنطقة اليورو، يبقى التركيز دائماً على الدور الذي تلعبه الدول في الإصلاحات المالية التشريعية والدفع المستمر نحو إنشاء الاتحاد المصرفي الأوروبي عن طريق تعزيز القطاع المصرفي الأوروبي بوضع قواعد ونظم حماية مشتركة. هذا بالإضافة إلى الاستمرار بالتعديلات المالية الصعبة، ولكن الضرورية على مستوى كل دولة، وآفاق التشريع المالي ما بعد قمة العشرين التي ستعقد في بريسبان في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2014.

أما بالنسبة للمنطقة العربية والأسواق الناشئة، فعلى الرغم من ان وضعها أفضل، فإن المخاوف لا تزال موجودة نتيجة للاضطرابات الأخيرة ونتيجة لعدم اتخاذ إجراءات حاسمة في الاقتصادات المتقدمة. ويجري النظر في إتخاذ المزيد من المبادرات لتعزيز تعاون استراتيجي بين المنطقتين بهدف تجنب تدابير وإجراءات قد تؤدي إلى تفتيت الاقتصاد العالمي.

إن الاهتمام العالمي والسعي لتحسين النظام والتشريع المالي العالمي هو أمر واضح، حيث أرسل مجلس الاستقرار المالي وجهة نظره لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية والتي حددت أولويات الإصلاح المالي إستعدادا لقمة العشرين في بريسبان، والتي تتمحور حول العناصر الأساسية التالية:

بناء صمود المؤسسات المالية
إنهاء نظرية too-big-to-fail
تحويل shadow banking إلى تمويل شفاف قادر على الصمود ومستند إلى السوق
جعل أسواق المشتقات المالية أكثر أمناً

إنطلاقا من هذا الواقع، يعقد اتحاد المصارف العربية القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2014 في باريس - فرنسا يومي 20 و21 يونيو/حزيران 2014 تحت عنوان: التحولات في الاقتصاد العالمي . وسوف تناقش هذه القمة الاستراتيجيات والأفكار اللازمة لوضع الإصلاح المالي، وإعادة التوازن الى الاقتصاد العالمي، وصولا الى التكامل الاقتصادي العربي الدولي.

أهـــمـــيـــة هــذه الــقــمــة
تكمن أهمية هذه القمة كونها تشكل منبرا دوليا سنويا للوزراء، ومحافظي البنوك المركزية، وقياديين مصرفيين، وصنّاع قرار، وممثلي القطاعين العام والخاص من مختلف القارات، للالتقاء ومناقشة القضايا التي تهم المجتمع المصرفي والاقتصادي الدولي.

وسوف تركز القمة، من خلال محاوره وجلساته العامة، على طرح ومناقشة بعض الأفكار حول مجالات جديدة للشراكة التي يمكن أن تضع الاقتصادات العربية والدولية، والاعمال، والشركات والمؤسسات المالية على المسار الصحيح نحو النمو والازدهار المستدامين.

كما تشكل هذه القمة فرصة للمؤسسات الراعية العربية والفرنسية والدولية لعرض منتجاتها المالية والمصرفية على المشاركين.

مــوضــوعـات الـــقــمــة

تهدف قمة باريس إلى مناقشة:
التحولات في الاقتصاد العالمي: أولويات الإصلاح المالي ما بعد قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في بريسبان (توصيات مجلس الاستقرار المالي   التقرير الصادر - أبريل/نيسان 2014 )
العودة إلى الأساسيات وإعادة التوازن إلى الاقتصاد: بنوك أكبر ليست دائماً بنوك أفضل؟
العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في ظل التطورات الجغرافية- الاقتصادية والجغرافية-السياسية الأخيرة.
تأثير النظم التشريعية والرقابية الجديدة على عوائد البنوك، والمخاطر، والاستقرار: الانتقال من تخفيف النظم التشريعية إلى الإفراط في وضع النظم التشريعية.
الإصلاحات المالية: الانتقال من الانفاق المفرط إلى التقشف.
استقرار النظام المالي، وضع النظم التشريعية والاشتمال المالي: الحصول على التمويل من أجل النمو الاقتصادي.
الدفع بإتجاه الاتحاد المصرفي في منطقة اليورو: تعزيز القطاع المصرفي الأوروبي من خلال وضع قواعد ونظم تشريعية مشتركة.
البنوك المراسلة: تحديات الامتثال للتنظيمات ومتطلبات العناية الواجبة.
التكامل الاقتصادي العربي-الدولي: التوسع شرقاً مقابل التوسع غرباً.

هـيـكـلـيـة الــقــمــة  - بـاريـس 2014

سوف تتضمن القمة المصرفية العربية الدولية السنوية العناصر التالية:
تقديم أوراق عمل من قبل كبار المسؤولين الحكوميين والمصرفيين، وكبار الخبراء الاقتصاديين والماليين من المنطقة العربية والمجتمع الدولي.
جلسات نقاش وحوار معمقة يديرها أحد كبار المسؤولين (اقتصادي، أو مصرفي، أو مراسل لإحدى وسائل الإعلام الاقتصادية)
تنظيم معرض مصاحب لفعاليات القمة، يضم المؤسسات والشركات الراعية ويشكل فرصة لإقامة وتطوير علاقات تجارية بينها.

كــيـفـيــة الـمـشـاركة
من خلال الحضور والاستفادة من النقاشات القيمة التي سوف يجريها مجموعة من المتحدثين المعروفين على  المستوى الدولي، ولقاء خبراء آخرين من الجهات الإقليمية والدولية.
من خلال رعاية أنشطة القمة والاستفادة من مجموعة واسعة من الامتيازات (التسويق، إبراز العلامات التجارية،  والظهور في  وسائل الإعلام، الخ ... )

- لمزيد من المعلومات والتسجيل في القمة يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى
uab-conferences@uabonline.org
- للحصول على معلومات عن رعاية القمة يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى
uab@uabonline.org
أو الدخول إلى موقع الإتحاد الإلكتروني :
www.uabonline.org

روابط سريعة
مقالات الرئيس، اعضاء مجلس الإدارة و الامين العام
خدمات استشارية عالمية في متناول الجميع
مجلة الاتحاد - االعدد 466 شهر أيلول / سبتمبر 2019