Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
الاردن منتدى حول: `الأمــن السـيـبـرانــي`

منتدى حول: 'الأمــن السـيـبـرانــي'
6 – 7  فبراير  2018 عمان - المملكة الأردنية الهاشمية   فندق فيرمونت عمان

الخلفية
مع تطور وتعـقـّد النشاطات الاقتصادية والمالية والمصرفية، أصبح الاعتماد على شبكات الكمبيوتر والانترنت شبه مطلق في عالم المال والأعمال. وهذا الأمر جعل هذه الشبكات هدفا مغرياً للقراصنة، نظراً لطبيعتها المترابطة، وإنفتاحها الكبير على العالم، ما يزيد من إغراء القرصنة على الأهداف الاقتصادية، وبالتالي يمكن أن يؤدي تخريبها إلى نتائج كارثية.

ويدفع العالم أكلافاً كبيرة كل عام بسبب الهجمات الإلكترونية. فوفقاً لـ ''ميريل لينش''، تكلف الجريمة الإلكترونية إقتصاد العالم حوالي 575 مليار دولار سنوياً، والناتجة عن إستهداف مئات الشركات والأشخاص من قبل القراصنة. كما قدرت دراسة لمجموعة  ''ماكينزي'' أن الهجمات الإلكترونية يمكن أن تتسبب بخسائر اقتصادية قد تبلغ قيمتها ثلاثة تريليونات دولار بحلول عام 2020، في حال لم تتخذ الحكومات التدابير اللازمة.

ومؤخراً، تعرضت أكثر من 70 دولة في أوروبا وآسيا لهجمات سيبرانية بفايروس يُدعى'' WannaCry '' تسبب في تعطيل عمل مؤسسات حيوية فيها. وأعلنت كل من بريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفيتنام وتايوان تعرضها لتلك الهجمات. وكان من أبرز تلك الاستهدافات الهجوم الذي تعرضت له خدمة الصحة العامة في بريطانيا، الذي تسبب في شل عمل أجهزة الكمبيوتر في العديد من مؤسساتها في البلاد، وإحداث بلبلة في عشرات المستشفيات.

وتشير تقديرات مصادر منظمة البيانات العالمية إلى أنه تم إنفاق حوالي 74 مليار دولار من الشركات حول العالم في العام 2016 على الأمن الإلكتروني. ويُتوقع نمو الإيرادات العالمية للأجهزة والبرمجيات والخدمات المتعلقة بالأمن إلى حوالي 100 مليار دولار عام 2020 لأن الأمن الإلكتروني بات مصدر قلق متزايد للشركات في العالم، وأنه يأتي في أعلى قائمة أخطار الأعمال. وبالنسبة للقطاع المالي بالتحديد، فإنه يُتوقع المزيد من الهجمات على البنية التحتية الهامة للقطاع المالي، مثل الهجمات المرتبطة بـ ''سويفت'' التي حصلت خلال العام 2016.

أما في المنطقة العربية، فقد أصبحت حوادث الجرائم الإلكترونية والتهديدات الأمنية الخطر الجديد بالنسبة للشركات العاملة في المنطقة، حيث شهدت منطقة الخليج أعلى نسبة ارتفاع في حوادث الاحتيال في العالم في العام 2016، وتجاوز معدل حوادث القرصنة الالكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي المعدل العالمي. ومن المتوقع أن تتواصل الهجمات الإلكترونية في المنطقة العربية، لتشكل المصارف المركزية والمصارف التجارية القطاعات الأكثر استهدافاً في الفترة المقبلة ، وكذلك المنشآت الحيوية مثل قطاعات الطاقة والنفط والصحة والاتصالات.

وعليه، فإن الاستثمار في الأمن السيبراني أصبح من أهم الأولويات بالنسبة لتلك القطاعات، كذلك ضرورة وجود إجراءات منهجية للوقاية من الأخطار السيبرانية وكشفها والتعامل معها، لتجنب الأضرار التي قد تصيبها، بالإضافة الى قدرة هذه المؤسسات على الاستجابة الفعالة والشاملة والمناسبة بمجرد الكشف عن هذه الحوادث.

وعليه، يأتي منتدى إتحاد المصارف العربية حول  '' الأمن السيبراني '' ليسلط الضوء على أحد أكثر الأمور التي تشغل المصارف المركزية والتجارية على حد سواء، ليمثل منصة لمناقشة واقع المخاطر الالكترونية وتطوراتها، ودراسة المخاطر، وإمكانيات التعاون ومشاركة الخبرات في مواجهة مخاطر الهجمات الالكترونية.

المحاور والموضوعات:
واقع الهجمات الالكترونية والمخاطر السيبرانية حول العالم
واقع الهجمات الالكترونية والمخاطر السيبرانية في المنطقة العربية
أهمية مواجهة المخاطر السيبرانية لمنع الخسائر المالية ومخاطر السمعة
الاستثمار في البنى التحتية وفي الموارد البشرية لمواجهة المخاطر السيبرانية
أهمية التعاون العربي-العربي والعربي-الدولي لمواجهة المخاطر السيبرانية
الأمن السيبراني: تحصين الاقتصادات العربية

المشاركون المستهدفون:
رؤساء ومدراء البنوك العربية
المدراء الرئيسيون في البنوك المركزية العربية
المدراء ومعاونوهم الرئيسيون في الهيئات الإشرافية والرقابية العربية
مدراء المخاطر ومعاونوهم الرئيسيون
مدراء الائتمان ومعاونوهم الرئيسيون
مدراء المحاسبة ومعاونوهم الرئيسيون
مدراء نظم المعلومات ومعاونوهم الرئيسيون
مدراء التدقيق الداخلي ومعاونوهم الرئيسيون


هيكلية المنتدى:
تقديم أوراق عمل وعقد جلسات نقاش معمقة من قبل كبار المصرفيين ورجال الاعمال والمؤسسات المالية والمصرفية إضافة الى متحدثين من قطاعات الطاقة والنفط والصحة والاتصالات.
مناقشة تجارب وحالات عملية حول واقع الجريمة الإلكترونية والمخاطرالسيبرانية، تطوراتها وكيفية مكافحتها.
تنظيم معرض مصاحب لفعاليات المنتدى، يضم المؤسسات والشركات الراعية بحيث يشكل فرصة لإقامة وتطوير علاقات تجارية بينها.

المشاركة في المنتدى
من خلال الحضور والاستفادة من النقاشات القيمة التي سوف تجريها مجموعة من المتحدثين المعروفين على المستوى الدولي، ولقاء خبراء آخرين من الجهات الإقليمية والدولية.
من خلال رعاية فعاليات المنتدى والاستفادة من مجموعة واسعة من الامتيازات (التسويق، إبراز العلامات التجارية، والظهور في وسائل الإعلام، الخ....)

روابط سريعة
مقالات الرئيس، اعضاء مجلس الإدارة و الامين العام
خدمات استشارية عالمية في متناول الجميع
مجلة الاتحاد - العدد 464 تموز / يوليو 2019
مؤنمر مشترك بين اتحاد المصارف العربية والـ OECD