Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
منتدى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة

منتدى  تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة
 28 - 29 تشرين الأول/أكتوبر 2019 عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية

الخــلــفـيـة

تُعدّ المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة المحرّك الرئيسي لتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتوليد الدخل، كما تلعب دوراً هاماً في التخفيف من وطأة الفقر وخفض البطالة خاصة بين الشباب. وبحسب البنك الدولي، تساهم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في القطاع الرسمي بنحو 60% من إجمالي العمالة وحوالي 40% من الدخل القومي في الاقتصادات الناشئة، كما تساهم في خلق 4 من بين كل 5 فرص عمل جديدة في القطاع الرسمي، وترتفع هذه النسب بشكل ملحوظ عند احتساب مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في الاقتصاد غير الرسمي.

اما في المنطقة العربية، فتشير بيانات البنك الدولي إلى أنه يوجد أكثر من 21.3 مليون منشأة ضمن فئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر. وتساهم هذه المشروعات بأكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة (وتساهم بنحو 45% من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن بالتحديد) وتقدر نسبتها من إجمالي عدد المنشآت بين%90  و99%. كما تُعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مساهماً رئيسياً في التوظيف في المنطقة العربية ككل، حيث تمثل ما بين 20 الى 40% من العمالة الرسمية في القطاع الخاص، وقد تصل إلى 16% من إجمالي العمالة بما في ذلك العمالة في القطاع العام والمنظمات غير الحكومية.

وقد أثبتت التجربة في دول العالم ومن بينها الدول العربية، أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة هي أكثر قدرة على الصمود في مواجهة المتغيّرات والأزمات والتقلّبات الاقتصادية من المشروعات الكبيرة. لذللك فإن النهوض بهذا القطاع وتفعيل دوره التنموي بصفة عامة، ودوره في إيجاد فرص عمل بصفة خاصة يجب أن يكون هدفاً محورياً وهاماً  في الدول العربية، نظراً لأهميّته في مكافحة البطالة (نسبة البطالة في العالم العربي 10% وتخطت 28% بين الشباب العربي)، ولمساهمته في زيادة القيمة المضافة الصناعية، وتحسين تنافسية القطاع الإنتاجي، وتعزيز جهود الابتكار وتنويع الاقتصاد. كذلك وتشهد الشركات الناشئة في المنطقة العربية نمواً مضطرداً وخطوات هامة لتعزيزها من القطاعين العام والخاص.

وسعياً من إتحاد المصارف العربية لتعزيز وتطوير هذه المشروعات، نجد ان على الدول العربية اتخاذ العديد من التدابير الهادفة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وكذلك الشركات الناشئة، مثل إنشاء صناديق تمويل وسجلات ائتمانية، وتوفير القروض المدعومة والقروض المضمونة، وبناء ورفع القدرات الفنية والبشرية والتقنية فيها، وتسهيل إجراءات التسجيل والترخيص، وتطوير آليات ضمان القروض، وغيرها من الإجراءات. إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه نمو وتنافسية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية من بينها نقص الخبرات والمهارات، وضعف إمكانيات التصدير والتعامل مع الأسواق الخارجية، وضعف القدرة الابتكارية، والبطء في تبنّي وسائل الإدارة الحديثة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويبقى التحدي الحقيقي الذي يواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في المنطقة العربية هو امكانية الوصول إلى التمويل، وذلك بسبب عدم كفاية ترتيبات الضمانات والبنية التحتية للمعلومات الائتمانية في العديد من الدول العربية، مما يصعب على المصارف تقييم المخاطر بشكلٍ صحيح، بالإضافة إلى وجود ثغرات في الأطر القانونية لإنفاذ العقود والتي تزيد من الخسائر المحتملة للمصارف في حالات التعثر. كما أن ارتفاع نسبة القروض المتعثرة في عدد من الدول العربية قد يؤدي إلى تشدد السياسات الائتمانية للمصارف وجعلها أكثر انتقائية وتحفظاً في إدارة محافظها الائتمانية.

وعليه، يسعى اتحاد المصارف العربية من خلال منتدى 'تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة' الى الإضاءة على أهمية هذا القطاع بالنسبة للنمو الاقتصادي والتنمية في المنطقة العربية، ومناقشة تحديات نمو هذه المشروعات والشركات وبخاصة معوقات التمويل، وكيفية إيجاد بيئة مواتية لنموها وتطويرها بهدف لعب دور أكبر في خلق فرص العمل، وبالتحديد كيفية العمل مع المصارف والمؤسسات المالية لتطوير آليات تمويلها.

المحاور والموضوعات

1. استراتيجيات وآليات دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.
2. سياسات الشمول المالي كمنطلق لدعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر وتنمية الإبداع والابتكار.
3. دور القطاع المصرفي والمؤسسات المالية الدولية ومؤسسات ضمان المخاطر في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتمويلها.
4. تطوير القدرات الفنية البشرية والتقنية.
5. تطوير آليات ضمان القروض.
6. تطوير آليات المسؤولية الإجتماعية في مصارفنا العربية.

روابط سريعة
مقالات الرئيس، اعضاء مجلس الإدارة و الامين العام
خدمات استشارية عالمية في متناول الجميع
مجلة الاتحاد - االعدد 466 شهر أيلول / سبتمبر 2019