Follow us on FaceBook Follow us on Twitter Check our YouTube Channel
مـنـتـدى الـشــمـول الـمــالـي: التوجه الإستراتيجي للإستقرار المالي والإجتماعي

مـنـتـدى الـشــمـول الـمــالـي: التوجه الإستراتيجي للإستقرار المالي والإجتماعي
18 - 19 تشرين الأول / أكتوبر 2016    فندق انتركونتيننتال  عمان / المملكة الأردنية الهاشمية

الـخـلـفـيـة :

يمثل الشمول المالى بُعداً هاماً في استراتيجية التنمية الشاملة والمستدامة لما له من أثر في تحسين فرص النمو والاستقرار المالي والاجتماعي، وقد تبنت مجموعة العشرين “ الشمول المالي” كأحد المحاور الرئيسية في أجندة التنمية الاقتصادية والمالية ، كما حدد البنك الدولي هدفاً طموحاً يتمثل في تعميم الخدمات المالية للجميع بحلول عام 2020 لدورها الفعال في محاربة الفقر والبطالة على مستوى العالم .

وتشير الاحصائيات الدولية لعام 2014 أنه مازال هناك نحو مليارا نسمة من سكان العالم البالغين لا يحصلون على الخدمات المالية ، على الرغم من زيادة المتوسط العالمي لنسبة البالغين الذين يمتلكون حسابات مصرفية إلى 62 % مقابل 51 % عام 2011 وذلك وفقاً للمؤشر العالمي لتعميم الخدمات المالية .

وقد ساهم التطور الهائل والسريع في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ظهور العديد من الخدمات المالية ونماذج الأعمال المبتكرة كالخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول والخدمات المصرفية من دون فروع بنكية، وكذلك في تحسين فرص وصولها للأفراد وتعزيز الشمول المالي ، حيث تقلصت العديد من القيود التي تعوق إمكانية الحصول على الخدمات المالية بفضل تلك الخدمات المبتكرة.

تشكل معالجة ظاهرة الفقر في الدول العربية تحديات كبيرة للحكومات وصانعي السياسات خصوصاً في هذه المرحلة، ما يوجب اعتماد مقاربات أكثر شمولاً تشرك، إضافة الى الحكومات كمخططين ومشرعين،  قطاعات معنية إضافية كالقطاعات المالية والمنظمات التنموية. من هنا نشهد اليوم تطوراً جديداً عبر دمج الجهود نحو مفهوم الشمول المالي الذي يمكّن الشرائح الإجتماعية الأكثر فقراً والمستثناة من قطاعات الصيرفة التقليدية من المشاركة في الدورة الاقتصادية، من خلال توفير وتعبئة التمويلات الضرورية المستندة الى الإدخار والتحويلات النقدية والتأمين الأصغر. وعلى الرغم من أهميتها فما زال هناك نقص كبير في صياغة واطلاق استراتيجيات عربية مندمجة على المستويات الوطنية لتفعيل دور هذا القطاع إن لناحية الدعم والتشجيع او بالنسبة للتمويل.

من هنا تبرز أهمية انعقاد هذا المنتدى حيث يسلط إتحاد المصارف العربية الضوء على دور الشمول المالي في تعزيز الاستقرار الإقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة ، كما يناقش استراتيجيات وسياسات الشمول المالي ودور البنوك المركزية والجهات والمؤسسات في تعزيزه ، بالإضافة إلى تناول أهمية الابتكارات التكنولوجية ودورها في تعميم الخدمات المالية، بالإضافة إلى مناقشة دور الشمول المالي في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وتيسير حصولها على التمويل.

الـمـحـاور والـمـوضـوعـات :

أهمية الشمول المالي في تعزيز الاستقرار الإقتصادي والاجتماعى.
استراتيجيات وسياسات الشمول المالي – الفرص والتحديات. 
الشمول المالي ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغـر.
التحويلات المالية بين معايير الالتزام وتحسين الشمول المالي.
أثر الشمول المالي فى مكافحة غسل الأموال والحد من تمويل الإرهاب .
دور الابتكارات التكنولوجية المصرفية لتعزيز الاستقرار المالي وتعميم الخدمات المالية .
دور المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية فى دعم الشمول المالي.
دور البنوك المركزية واتحادات البنوك المحلية فى تعزيز التثقيف المالي وحماية المستهلك.

الـمـشـاركـون الـمـسـتـهـدفـون:

رؤساء ومدراء المصارف العربية والاجنبية
رؤساء ومدراء وموظفو الهيئات الرقابية المالية والمصرفية
مدراء وموظفو التجزئة المصرفية
مدراء وموظفو المشروعات الصغيرة، المتوسطة والمتناهية الصغر
مدراء وموظفو  تكنولوجيا المعلومات
مدراء وموظفو الالتزام ( الامتثال )
مدراء وموظفو مكافحة غسل الاموال 
مدراء وموظفو مؤسسات الدفع الالكتروني
 مدراء وموظفو مؤسسات التمويل المتناهي الصغر

هـيـكـلـيـة الـمـنـتـدى:

تقديم أوراق عمل وعقد جلسات نقاشية معمقة من قبل كبار المصرفيين العرب ومدراء الهيئات الرقابية والمالية، ومؤسسات تكنولوجيا المعلومات وكذا كبار المسئولين بالمنظمات الدولية والمؤسسات التى تساهم في تعزيز الشمول المالي.
تنظيم معرض مصاحب لفعاليات المنتدى، يضم المؤسسات والشركات الراعية بحيث يشكل فرصة لإقامة وتطوير علاقات تجارية بينها.

روابط سريعة
مقالات الرئيس، اعضاء مجلس الإدارة و الامين العام
خدمات استشارية عالمية في متناول الجميع
مجلة الاتحاد - 448 شهر اذار / مارس 2018
المؤسسات الراعية لأنشطة الاتحاد